سلمي 3
_ بالمناسبة أنتِ طالعة مختلفة النهاردة بكتير… من آخر مرة شوفتك فيها.. بشجعك لخطوتك وبتمنالك الثبات
نظرت للأرض بخجل وقالت وهي تعدل حجابها:
= تسلم جداً والله
_ من نفسك ولا حد قالك تلبسيه
= لا أنا لبسته عشان حاجة ا..
انتبهت لكلامها قبل أن تفضح أمرها فاستدركت سريعاً:
= قصدي إنو أنا لبسته عشان خلاص أنا كبرت يعنيوكنت دايماً بقول لنفسي إني صغيرة عليه وكده بس اليومين دول فكرت فيه وقلت ألبسه
هز رأسه وقال
=تمام ربنا يثبتك عليه… يلا بينا
سبقها في السير وهي تبعته، ووضعت الجواب بسرعة في حقيبتها. وأثناء سيرها، ومن دون توقع، رأته (صالح) يسير أمامها، فاتسعت عيناها بصدمة. كان هو مبتسماً لها وهو يقترب، بينما كانت هي تنظر برعب ما بينه وبين خالد.
وقف أمامها، وقبل أن ينطق بكلمة رآها تفتح عينيها بصدمة وتهز رأسها نفيًا، فنظر إليها بعدم فهم، فأشارت بإصبعها نحو خالد نظر صالح حيث تشير ولم يفهم شيئاً، وفي تلك اللحظة كان خالد يستدير نحوها، فتجمدت أطرافها من القلق والخوف، وأحست أنها في كابوس مرعب.
تقدم خالد منها حتى وقف أمامها، ونظر إلى ذلك الشخص محاولاً أن يتذكر؛ أين رأى هذا الوجه من قبل ولكن لم تترك له ملك فرصة للتفكير وقالت بسرعة:
_ معلش الأستاذ وقفني يسألني عن طريق كده فكنت بقوله
رفع خالد أنظاره ثانية نحو صالح الذي نظر إليه نظرة غامضة لا تحمل معنىً محدداً. كانت هناك نقطه في رأس خالد تحاول تذكر أين رأى هذا الشخص، لكن ملك لم تترك له مجالاً وقالت وهي تجذبه من ذراعه
= يلا بينا….
انتبه لها وسار معها، وكان آخر ما أبصره هو وجه ذلك الرجل الغريب، الذي لم يفهم خالد حتى الآن سر نظراته تلك
………
تحركت بخطوات بطيئه نحو جالس امامها في الاريكه وفوراً ان راها ابتسم هو يفرد ذراعيه مرحباً بها والثانيه استقبلت احضانه بكل حب وحنان فقال لها وهو يمسح علي شعرها
_حبيبت ابوها عملت اللي اتفقنا عليه
هزت رأسها وقالت وهيا تبتعد عنه وتنظر له بي ابتسامه بسيطه
=كل اللي اتفقنا عليه تم خالد وقع في حب ملك مش وقع وبس ده بقا يشوفني انا علي انها هيا يعني كل تمام
_وبالنسبه لبيه محمد هو واخت ملك اي نظامهم عرفتي تجمعيهم