سلمي 3

=اول سؤال اي.. اسمك اي

 

_عبير

 

قالتها سريعاً وفضولا ليعطيها (مكعب روبيك) فأمسكته وهيا تدقق بيه في انظارها والابتسامه ترتسم علي وجهها ببطئ وقبل ان تفعل اي شئ بها وضع يده نحو عينيها يسقف لها لتنتبه ليه ليقول

=شيلي دي علي جنب واستعدي بسؤال تاني بهديه تانيه

 

وفعلت ذلك وهيا تستعد لذلك السؤال الذي سيأتي لها وقال

_اي اكتر حاجتين بتحبي تعمليهم

 

=الرياضه و…

 

وقفت عند الكلمه الثانيه وهيا تبعد انظارها عنه فا تعجب وشعر انه شئ مهماً عليه معرفته فقال

_اي كملي.. اي تاني غير رياضه

 

انهي كلامه بتزامن بي دخول والدتها وهيا تمسك احد المشروبات بيديها فأبصرت التعجب في وجهه مهند لتقول له بقلق

_ايه يا مهند.. مالك عبير قلتلك حاجة

 

قالها لها وهو يهز رأسه ونظر لها

=لسه سألها اي اكتر حاجتين بتحب تعملهم قالتلي رياضه وسكتت

 

ظلت والدتها تفكر قليلا لتفتح عينيها سريعاً وتبتسم وانتبه لها مهند في ذلك وقال

_اي حضرتك عرفتيها

 

اهزت رأسه وابتسامتها مازلت موجوده وازدادت وهيا تضحك علي مظهر ابنتها التي يكاد وجهها يصبح محمراً من الاحراج فقالت له والدتها لمهند

=هيا حاجة خفيها عننا كلنا ولكن عشان احنا ساكنين معاها فا طبعاً عرفنها

 

_طب اي هيا

 

=الرقص

 

رفع حاجبيه بأندهاش ونظر للثانيه التي تحاول ان تخفي وجهها منه بأحراج كبير بعد ما علم تفعله وهو نظر للأرض وابتسم لثوانً وقال مغيراً للحوار

_تمام كده يبقا كسبانه بي بالحاجه تانيه

 

واخرج من حقيبته لعبة (بنك الحظ) واعطاها لها فيما هيا مازلت مكانها تخاف ان ترفع وجهها اليه فقال لها وهو يحاول ان يكتم ضحكته

=مالك يا عبير.. م..

 

وقبل ان يكمل كلمته استمع لصوت طرق علي باب لم تكن غريبه عليه ابداً وقبل ان تذهب والدة عبير لفتحه قال لها سريعاً

_لو سمحتي يا خالتي سبيني انا افتحه

 

وفتح الباب ووجده محمد

 

(بعد ان حكي له محمد عن سبب الذي جاء به)

 

فتح مهند عينيه بصدمه من الكلام الذي استمع له وقال

_نعم انت بتهزر مش كده.. يعني جواز ملك وخالد وانت و

 

وشاور بيده التي في داخل البيت بأندهاش واكمل

=عشان ورث… وكمان عمك ليه طردهم من بيت زمان اكيد فيه سبب

 

_انا هقولك ليه

 

قالتها والدة ملك بعد ان استمعت لجميع الحوار الذي كان مابينهم فا نظر لها محمد وخالد بي فضول ورغبه في معرفه الامر وبشدة فقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *