سلمي 3
_طبعاً.. بس الافراط في ده حضرتك ممكن يبقا اشبه بي ادمان يعني مش دايماً كتر المذاكره حلو ده غير لو بتنظمي كل يوم في ساعات محدوده مع روتينات يومك التانيه ويكون ضمنها مذاكره فا ده يخلي العقل متوازي لدنيا اللي عايش فيها وان فيه مليون حاجة في حياته بيعملها مش حاجه واحده بس
اهزت رأسها من كلامه وقالت له
=انا هدخل دلوقتي عليها واقولها.. معلش هطر تستننا
وقبل ما تدخل قال ليها
_قوليلها انو هو جايب حاجة بتحبيها ده لو رفضت انها تيجي يعني
اؤمات له ودخلت لها حيث كانت الثانيه جالسه في طاوله ليست بالكبيره كثيراً وتضع بها جميع الكتب بها وبيدها قلم ورقه تكتب بها بتركيز شديد فا فقالت لها والدتها
_عبير.. حد عاوزه يقابلك.. عبير
نادت اسمها تاني وهيا تبصر تركيزها الشديد والانهمام بها فيما تفعله بدقه فا اهزتها والدتها بخفه جعلت الثانيه تنتبه لها فقالت ليها
=حد عايز يقابلك يا حبيبتي
إعادة راسها ببطئ نحو ما في يداها واكملت ما تقوم به لا حياه لمن تاني هذا الذي ظهر في تعبير والدتها فأقتربت منها وقالت لها بصوت اعلي وهيا تجذب وجهها له قائلا
_يابنتي انتي سمعاني بقولك حد بره عاوزه يكلمك مش عاوزه تعرفي مين هو…
ضايقت حاجبيها بأنزعاج بما تفعله والدتها لكن قالت بضيق حتي تعلم من هو وان كان بالشخص بالغير مهم الذي يقطع عنها اهم شئ تفعله الان فا ستعود الي ما تفعله وقالت وعينيها تتحرك ببطي علي الذي بي يداها
=مين
_مهند..
اوقفت مع تفعله ثواني وهيا تحاول ان تتذكر اين اخر مره سمعت بذلك الاسم او تحاول ان تتذكر شخصا يملك الاسم ذلك ولكن التركيز الشديد فيما يداها جعلها تنسي ما تتحدث اليه والدتها وتمسك بالقلم وتكتب سريعاً فا تنهدت والدتها وخرجت من غرفتها قائلا له
_هيا جوا تقدر تدخل تجرب معاها.. ماسكه القلم والكرسه وعينيها مش قادره تتحرك من عليهم
ابتسم وتذكر ما حدث حيث كانو جالسين هم اربعه وما فعله بالدفتر الملئ بالمسأل الرياضيه معاها فا هز رأسه بتفهم وقال لها
=تمام.. تعالي معايا حضرتك ثانيا
دخلوا الاثنين الغرفه عليها وكانت تجلس كاتمثال لا شئ يتحرك بها سوا يداها وعينيها بتركيزاً عميقاً تحاول استنتاج الاجابه رغم الورقه التي مملؤا بالكتابه الكثيره الا انها ما زالت تكمل بي إجابة اخري بديله لي اجابه واحده فقط