سلمي 3

=خديهم يا عبير

 

وفور ان استمعت لكلمة والدتها اخذتهم وجلست في نفس المكان التي كانت تجلس به وقبل ان تفتح دفتراً واحد وضع مهند يده عليه وقال وهو يبعده عنها ببطئ

_بفكر اننا نرتاح شويه من مسأل رياضه ونعمل حاجة تانيه يا عبير

 

في ذاك الوقت تركتهم والدتها وهيا تتسل للذهاب فأنتبهت لها عبير وقبل ان تقف امسك مهند يدها جعلها تجلس من جديد فا شعرت بالرعب يصيبها وهيا تنظر له بأرتباك وقلق فقال لها مطمئناً لها وهو يمسك احد يداها يفركها بيديه الاثنين يبث لها اي امان من وجهته

_متقلقيش مش هعملك حاجه.. انا هنا جاي اكون صديق ليكي في القاعدة دي يا عبير

 

ولكن عبير لم تسمع منه شئ ومازلت في مقاومتها للوقوف والهروب للخارج فقال لها بصوت عالي قليلا حتي تدخل كلماته داخل عقلها

_وعشان تعرفي اني عاوزه اكون صديق ليكي.. بصي اللي جايبه ليكي

 

وضع يده داخل الحقيبه واخرج منها مكعب الذكاء (مكعب روبيك) فا اخفت من مقومتها قليلا وابصرت ذلك الشئ الذي كان مألوفاً لها فالقد كانت تبصره في احد الصور علي انترنت واعجبتها وحاولت ان تطلبها من انترنت ولكن لم تعرف وها هيا امام عينيها، فأبتسم مهند لنجاح خطته وقال

_عاوزها

 

اهزت رأسها ببطئ وعينيها امام ذلك الشئ فا قربه منها وترك يادها الثانيه بعد ان تأكد ان بعد ذلك الشئ الذي اخرجه فلن تأتي لها فكرة الهروب ثانياً وقبل ان تلمسها يادها ابعدها عنها سريعاً قائلا

_بس نبقا صحاب موافقه ولا لا

 

نظرت لها ثم حولت انظارها لذلك الشئ ثانياً فأ بعده عن عينيها وقال لها بصوت عالي

=هديكي ده و حاجات احسن بكتير.. بس موافقه اننا نكون اصدقاء..

 

نظرت له لدقيقه وملامحه لتصف اي شئ وكان هو يبادلها ابتسامه بسيطه لها وبعد ثوان اخري اهزت رأسها فأبتسم وفتح حقيبته التي نظرت بها وشعرت انها تخفي اشياء كثيره وعجيبه وكان ظنها صحيح عندما ارأها ما في داخل الحقيبه لتجد اشياء عدها منها كانت تريدها ومنها اشياء عجيبه تريد ان تعرفها الان

ابعد الحقيبه عنها وقال لها بصوت عالي ايضا

_هنلعب لعبه حلوه… هسألك كام سؤال ومع كل جواب هتجاوبي هديكي واحده من دي

 

وكالعاده استغرقت في تفكير وفي نهاية اهزت رأسها لها واحست بالحماس والفضول لتعرف عن هذه الاشياء وهو لاحظ ذلك فأبتسم بحنان لها وقال لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *