سليم 4
نظر سليم داخل عينيها ليرى فيهما ذلك العشق الذى أرهقه ومازال
فقال للبائعه : مش محتاج تعديل
خرجت ليلى من المول التجاري بضيق شديد وهى تقول : يعنى مكنتش قدر تصبر لحد مننزل مصر ، دا الفستان بتمن الشبكه اللى جبتها
رد سليم بنفاذ صبر : ليلى ، قولتلك خلاص بقى
وبعدين دى ليلة العمر ، يعنى أن شاء الله اول واخر مره
ولا ليكى رأى تانى ياقمر
ردت عليه ليلى بدلال : أكيد لأ
: يبقى خلاص أمشى أدامى من سكات
***************
قولت أيه ياحج ؟
رد عامر بصدق : وده شرف كبير لي أنا كمان ياأم سليم ، وإبنك أحق واحد بيها ، هو اللى وقف جامبها وساندها وعمل اللى رفضت أنا أعمله
هى صحيح غلطة ، بس أنا بردو غلطت ودفعت تمنها غالى جوى
أرادت أم سليم التخفيف عنه وقالت : خلاص ياحج اللى فات مات وأحنا ولاد النهارده
وسليم حب ينهى الصفحه القديمه ويبدأ صفحه جديده وطلب منى إنى أجى اطلبها منك
رد مراد قائلا بسعاده غامره: وده يبجى شرف لينا
ردت فاتن بصدق : ربنا يخليك يابنى
قال عامر : وإنشاء الله الفرح يوم الخميس الجاى إهنه فى البلد وأدام الكل
أكدت أم سليم قائله بفرحه : طبعا ياحاج
وأنا فرشتلهم البيت اللى هنا على زوقى
أما البيت اللى فى القاهرة هما حرين بقى يفرشوه زى ماهما عايزين
قالت سمر وهى تقدم لها العصير : أتفضلى
تناولت منها الكوب وقامت بوضعه على الطاوله : تسلميلي يا بنتى ، ولو مفيش مانع تيجوا تتفرجوا على الفرش ولو حاجه مش عجب…..
قاطعها عامر قائلاً: عيب اللى بتجوليه ده ياام سليم ، وبعدين الرأى رأى العرسان
وهما خلاص على وصول
: خلاص بما إنك وافقت هروح أطمئن سليم وأبشره
وهمت بالذهاب لكن سمر منعتها قائله بإصرار : لأ طبعا مستحيل تخرجى قبل ماتتغدى معانا
شعرت فاتن بالسعادة لتلك المقابله اللطيفه وقالت : معلش خليها وقت تانى
أصر عامر قائلاً: انتى شيفانا بخله ولا ايه ، داأحنا حتى عندينا فرح وفرح ابنك الكبير ، خلينا نبدأه بعيش وملح
: معلش يا حاج الجيات كتير
قال مراد بمكر: طيب لو مش عامله خاطر لعمى أعمليه لينا
ضحكت سمر وفاتن التى قالت تحت إصرارهم : خلاص هقعد عشان خاطر الحاج
قال مراد : يلا ياسمر خالى ثنيه تخلص الأكل بسرعه
*****************
انتهى الجميع تجهيز حقائبهم وخرجوا من الفندق بسعاده بالغه لعودتهم لأرض الوطن