سليم 4

 

أصر سالم قائلاً وهو يجذبه للداخل : إنت بتجول أيه ؟

لازمن تحضر معانا الفرح ، وتبارك لسليم

 

رد عماد بلهجة لا تقبل النقاش : معلش ياسالم مش هينفع ، لازم أمشى ، أنا بس جيت اباركلك انت وليلى وأمشى على طول ، وبعدين انت عارف علاقتى بسليم عامله أزاى ، ف متضغطش على اكتر من كده

ثم ربت على كتفه قائلاً: يالا سلام

 

ذهب عماد وترك سليم ينظر إلى أثره نظرات مشفقه ثم عاد إلى الحفل

الفصل الثانى والعشرين

تقلبت ليلى من نومها بأنزعاج شديد عندما رن هاتفها فى الصباح الباكر فمدت يدها بنعاس شديد تتناول الهاتف من المنضده وتنظر اليه فوجدته سليم فأندهشت ليلى من إتصاله فى هذا الوقت المبكر ، فردت عليه قائله : ممكن أعرف انت صاحى بدرى كده ليه ؟

أسند سليم ظهره على الوساده أجابها بسعاده قائلاً : هو انا نمت اصلاً أنا بتقلب كده على السرير ومش عارف أنام

 

جذبت ليلى الوساده لتضع رأسها عليها وقالت بدلال : ومنمتش ليه ؟ أيه اللى شاغل بالك آوى كده ؟

: لا متخديش فى بالك ، دى بعيد عنك واحده بارده كده ولا على بالها

أغتاظت ليلى منه ومن هذا التشبيه وقالت من بين أسنانها : سليم متخلنيش أجيلك ؟

 

رد سليم مسرعاً : ياريت ؟

ضحكت ليلى عليه وقالت : متستعجلش كلها ساعات واكون معاك

: ١٢ ساعه على الاقل ياماما

بقولك أيه إنتى مش كنتى بتقولى هجيلك ، متيجى

اتسعت عين ليلى ذهولا من واقاحته وأغلقت الهاتف

نظرت ليلى الى الهاتف فقد ازدادت وقاحته فى الفتره الاخيره ولن تسمح له بالتمادى وقالت بغضب وهى تلقى الهاتف على المنضده : سافل

ثم عادت للنوم مره آخرى

 

ظل سليم فتره طويله يتقلب فى الفراش يحاول النوم لكنه لم يستطيع ، فخطرت له فكرة الذهاب الى غرفته الجديده حتى يراها دون أن يشعر به أحد

فنهض من فراشه وخرج من الغرفه متسللاً حتى وصل الى غرفته

فقد نبهته والدته من الولوج اليها حتى موعد الزفاف

فنظر إليها بخبث متيقناً من عدم نوم الجميع ولن يستطيع أحد رؤيته ، وهم بالولوج لكن صوت والدته أوقفه : سليم ، أيه اللى صحاك بدرى كده ؟ !

جذب سليم يده مسرعاً من على المقبض

وحمحم بإحراج قائلاً : ها ، لأ أصلى قلقت شويه

عايزه حاجه ياأمى

إقتربت فاتن منه تربت على صدره بحنان جارف قائله : عايزه سلامتك ياحبيبى ، إن عزت أنت حاجه أنا صاحيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *