سليم 4
قبل سليم يديها وقال بصدق : محتاج رضاكى ووجودك جانبى على طول
ابتسمت فاتن له برضا وقالت : راضيه عنك ياحبيبى ، أنا مليش غيرك أنت وأختك ، ربنا ما يحرمنى منكم
خرجت ندى من غرفتها على ذكر إسمها وقالت وهى تغالب النعاس : جايبين فى سرتى ليه على الصبح ، وبعدين أيه اللى مصحى عريسنا بدرى كده
قبل سليم رأسها بحنان بالغ قائلاً : فرحان برجوعك ياغالى
ردت ندى بخبث : رجوعى أنا ولا…..؟
ضحك سليم وقال : دى طبعاً حاجه مفروغ منها ، بجانب رجوعك انتى والاولاد
ابتسمت ندى له بحب وأمتنان ، فمنذ وفات والدها وهو يفعل المستحيل حتى لا يشعرها بغيابه ، فقالت بصدق : ربنا مايحرمنى من نعمة وجودك فى حياتى
شعرت فاتن بسعاده غامره من علاقة أولادها المطرابته و المتينه ، ودعت لهم من قلبها
قالت ندى بإحراج : على فكره ياسليم مصطفى كان عايز ييجى معانا بس أنت عارف ظروف شغله ……..
قاطعها سليم قائلاً يرفع عنها الحرج : عارف ياندى هو كلمنى وشرحلى ظروفه
انتبهت ندى الى وقوف سليم أمام الغرفه فعلمت بمحاولته الولوج أثناء نومهم فقالت لسليم بمكر : بس أنت واقف هنا بتعمل أيه ؟ مش ماما بردوا مانعه أى حد يدخل الاوضه دى قبل ليلى ؟
انتبهت أيضاً فاتن الى وقوفه أمام الغرفه وقالت بتهديد وهى تشير بإصبعها فى وجهه : انت عارف لو دخلت الاوضه دى قبل الفرح هعمل فيك أيه ؟
رد سليم بخوف مصطنع وهو يرفع يديه للاعلى : وعلى ايه أنا راجع أوضتى احسن
ضحكت فاتن وندى عليه وذهب الى غرفته
نظرت ندى الى إمها وقالت بمرح : مبروك ياام سليم
: الله يبارك فيكى ياقلبى وعقبال أولادك
: فى حياتك ياماما إن شاء الله
************************
جاء موعد الزفاف
وليلى واقفه أمام المراه تنظر لأنعكاس صورتها داخلها وقالت ساره بإنبهار : بسم الله اللهم بارك ، أنا خايفه على الواد سليم أنهارده لما يشوفك ، أيه يابنتى الجمال ده ؟
شعرت ليلى بالسعاده من مدحها وقالت : بجد حلوه ؟
ردت ساره بتأكيد : إلا حلوه ، د انتى طالعه زى القمر ، يخرب عقالك ، ربنا يعينك ياسليم انهارده
ضحكت ليلى عليها وقالت: يارب
قاطعهم طرقات على الباب فذهبت ساره لفتحه ، فإذا به سالم وبجواره سليم
قال سالم بسعاده : العروسه خلصت ولا لسه
ردت ليلى قائله : آه خلصت ياحبيبى ، تعالى ، هو سليم لسه مجاش ؟