سليم 4

ضحك سالم وورد عندما أعلنت نور عصيانها وبدأت فى البكاء ، فأخذتها ورد من بين يده وهى تقول : لأ خلاص ياقلبى معلش ، حقك علي أنا ، خليه هو ينام لوحده ونام احنا فى حضن بعض ياغالية

غمز لها سالم وقال بمزاح : إيه ياورد إنتى هتبيعى من أولها ؟

ردت ورد بغيظ : اه عندك مانع ؟!

: لأ معنديش تصبحوا على خير

ودلف غرفته وتركها مصدومه من تركه لها

 

“******★*******

 

وفى اليوم التالى

 

ولجت ساره غرفة والدتها بتردد ، وخاصة عندما وجدتها جالسه برفقة عايده التى تظل طوال الوقت تملئ عقل والدتها بالكره والحقد على ليلى

وعندما رأتها سألتها عن سبب وقوفها بذلك الشكل : مالك يا ساره واجفه أكده ليه

ردت ساره بتلعثم : ها ، لأ أبدا مفيش حاجه

 

علمت والدتها أن هناك ما تود قوله فقالت لها : تعالى يا ساره ، تعالى جولى عايزه ايه ؟

تقدمت ساره منها وقد ازداد خوفها من الرفض :

أنا بس…. كنت عايزه… يعنى

علمت والدتها سبب ترددها وما تود قوله فقالت لها: أصل أيه جولى ؟

بدك تروحى عند ليلى مش أكده ؟خفضت ساره عينيها وهربت من الرد

لكنها ذهلت عندما سمعت والدتها تقول : روحى يا ساره مش همنعك

لم تصدق ساره ما سمعت فأرادت التأكد قائله :

انتى بتتكلمى جد عنى موافجه ؟

أكدت والدتها قائله : وليه لأ ، دى مهما كانت بنت عمك ، ويتيمه الام ومحتچاكى جانبها اليومين دول

وجوليلها إن مش هقدر آجى وحضر الفرح بس هعوضها يوم الصباحيه

 

اندهشت عايده من كلام والدتها وسألتها قائله : إيه الكلام اللى بتجولى ده ، إنتى ……

قاطعتها والدتها قائله : اسكتى إنتى

ثم إلتفتت لساره قائله : روحى انتى يا ساره وخبريها زى مجولتلك

أسرعت ساره بالخروج قبل أن تعدل والدتها عن رأيها

أما عايده فسألت والدتها قائله: أيه اللى عملتيه ده ياأمى

ردت والدتها قائله : ملكيش صالح إنتى

 

*****************

 

وقفت سيارة أجرة أمام منزل سليم والتى لم تكن سوى ندى أخته مع أبناؤها التوأم

 

فتح سليم باب المنزل عندما سمع طرقات خافته عليه فوجد ندى أمامه وهى تحمل توأمها فأسرع سليم بالترحيب بها بسعاده وأخذهم منها معاتبا إياها قائلاً : ليه بس كده ياندى ، كنت عرفتينى ميعاد الطياره وكنت جبتتك بالعربيه

 

دلفت ندى برفقته وهى تحمل حقيبتها وقالت بمرح : أتعبك أزاى بس وأنت عريس قمر كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *