سليم 4
رد سليم وهو يدلف الغرفه قائلاً : لأ ياستى جيت تحت امرك
اكتسى الاحمرار وجهها من شدة الخجل وأخفضت عينيها إحراجاً منه فأقترب منها سليم وهو مسحور بجمالها وكأنها أميره خارجه من إحدى كتب الاساطير التى يسمعونا عنها قائلاً وهو يتناول يدها ليلثمها : مبروك ياليلى
إزدادت ليلى إحراجاً من فعلته وردت بتلعثم : ا..الله ..يبارك فيك
غمز لها سليم بعينيه وقال بسعاده : جاهزه
لم تستطيع ليلى الرد من حياؤها وأكتفت بإيماءه من رأسها
سارت ليلى بجواره ورغم خجلها الشديد منه الا إن السعاده قد قضت على ذلك الحياء وسارت بجواره بسعاده بالغه
تتبعهم عيون ساره وسالم الذين أسرعوا خلفهم بسعاده بالغه
بدأ حفل الزفاف وسط سعادة البعض. ، وحقد آخرين وحسد من آخرين
لكن سعادتهم كانت كافيه بلم شملهم مره آخرى
و هذه المره تختلف تماماً
وقف مراد بجوار عمه وسمر ومال عليه يقبل رأسه قائلاً : مبروك ياعمى
رفع عامر نظره الي مراد إبنه الاخر الذى ظل بجواره ولم يتركه عندما تخلى عنه الجميع ، حتى فى مرضه ظل سنداً له وتولى رعايته ورعايت أرضه فرد عامر قائلاً : الله يبارك فيك يامراد وعقبال آدم
ردت سمر بسعاده : فى حياتك إن شاء الله
وقفت ورد تحمل نور بين يديها وهى تنظر لليلى بحزن
وتذكرت آدم وكيف كان يتحدث عنها بعشق جارف ،
و سليم الذى كان بمثابت أخ كبير له
تعلم جيدا أنه مافعل هذا الا ليحميها ، وبدون إراده منهم وقع كلاً منهم فى عشق الاخر
كما تعلم جيداً أن سليم جدير بذلك الحب الذى تحمله ليلى له
انتبهت ورد على وقوف سالم بجوارها وقد علم من نظراتها ما يخطر ببالها
فوضع يده على ذراعها يقربها إليه هى وإبنته وقال بحب : سيبانى ووقفه لوحدك ليه ؟
نظرت إليه ورد بإبتسامه متصنعه حتى لا يشك بتفكيرها وقالت : لأ أبداً أنا بس لقيتك مشغول ما أصحابك فمردتش أخدك منهم
ضحك سالم وقال بصدق : انتى مش بس تخدينى من صحابى انتى تخدينى من الدنيا كلها
ثم قال بخبث : بقولك أيه ، أيه رأيك لو عملنا فرح إحنا كمان
ضحكت ورد وقالت وهى تشير على نور قائله : طيب هما لحقوا نفسهم قبل ما يخلفوا ، إنما إحنا هنعمل أيه فى نور
رد سالم بمكر : هنديها لأمك ، وبعدين نضربلنا شعر عسل فى المكان اللى يعجبك ، قولتى أيه
نظرت ورد له بسعاده ، فهى تعلم جيدا انه يعرض ذلك حتى يخرجها من أحزانها لرؤيتها لشخص لأخر بجوار ليلى مكان أخيها ، لا تعرف ماذا فعلت حتى تكافئ بسالم الذى تحمل منها الكثير والكثير وظل صابراً عليها