سليم 4
*************
استيقظت ليلى من نومها الذى تنعم به منذ رجوعها لسليم الذى كان مآمنها من قبل وحتى الآن
فوجدته جالساً على الأريكة محدقاً بملامحها التى يعشقها
فنهضت ليلى من الفراش جالسه عليه بحياء ممزوج بإبتسامه صافيه من نظراته لها وسألته قائله : صاحى من زمان ؟
أجابها سليم بنبرة صوته المميزه : من زمان آوى انتى اللى خم نوم متغيرتيش
أختفى حياؤها عندما أجابته بصدق : فى وجودك بس ياسليم إنما الفتره اللى بعتها عنى كنت محرومه من كل شئ وفضلت حاسه بحجات كتير غيبانى لحد ما رجعتلى تانى
لم يستطيع سليم البقاء أكثر من ذلك ويسمع مثل ذلك الكلام فهم واقفا وهو يقول : على فكره أنا لازم أخرج دلوقت
لو سالم عرف إنى بيت هنا هيبقى شكلنا وحش آوى دا غير اللى ممكن يعمله
ثم تناول هاتفه ووضعه في ستره وهو يقول : أنا هروح دلوقت أجيب التذاكر واعرف ميعاد الطياره
اومأت له ليلى وهم بالخروج من الغرفه ، لكنه عاد ثانيه وهو يقول : طيب بما إن الفرح الخميس الجاى وخلاص مفيش وقت أيه رأيك لو تيجى معايا نختار الفستان بالمره
لم تستطيع ليلى تحمل تلك السعاده التى تشعر بها لعرضه ذلك
حتى إن قدماها لم تطيعها على الوقوف لكنها أجابته بسعاده غامره وقالت:
ثوانى وهكون جاهزه
العشرون
اومأت له ليلى وهم بالخروج من الغرفه ، لكنه عاد ثانيه وهو يقول : طيب بما إن الفرح الخميس الجاى وخلاص مفيش وقت أيه رأيك لو تيجى معايا نختار الفستان بالمره
لم تستطيع ليلى تحمل تلك السعاده التى تشعر بها لعرضه ذلك
حتى إن قدماها لم تطيعها على الوقوف لكنها أجابته بسعاده غامره وقالت:
ثوانى وهكون جاهزه
ثم أسرعت بالولوج إلى المرحاض بعد إن انتقت فستان زهرى اللون وحجاب مناسب له أظهر لون بشرتها ناصعة البياض وأسرعت إلى الحمام
وبعد وقت قصير خرجت ليلى من الحمام واسرعت إلى المرآة كى ترتدى الحجاب تحت أنظاره العاشقه
وقد أرتدت بطانه أسفله كى تحكم به خصلاتها كى لاتتمرد وتخرج من حجابها
وهمت بالذهاب معه لكنها تراجعت عندما تذكرت سالم أخيها وقالت : سالم أنا نسيت أقوله إننا خارجين
ثم أخرجت هاتفها من الحقيبه وهى تقول : ثوانى هتصل عليه وبعدين نخرج
تناول سليم الهاتف من يدها وأعاده مره أخرى إلى الحقيبه وهو يقول : أكيد حاجه زى دى ماتعديش عليا أنا اتصلت عليه وكلمته حتى عرضت عليه أنه ييجى معانا بس رفض أنه يسبب ورد لوحدها