سليم 4
انطلق سليم فى صمت
أخذت ليلى طوال الطريق ، تفكر فى تلك المواجهه
كيف ؟ كيف ستواجهه ؟ كيف سينظر هو داخل عينيها بعد ما فعله ؟
كيف ستعود إليه وتنظر فى عينيه وكأن شيئاً لم يكن؟
كيف ستخطى أعتاب هذا المنزل بعد ما حدث ؟
وقتله لأدم أما عينيها بدم بارد
وتحريضه لحسين على قتلها لولا سالم لكانت الان فى عداد الموتى
تذكرت قسوته عليها ، ومعاملته السيئه لها
ظلت تتذكر الأحداث حتى عادوا إلى المنزل
ترجل سليم وسالم من السياره وأنتظروا نزولها
لكنها ظلت مكانها
فطلب سليم من سالم الولوج إلى المنزل وتركه معها قليلاً
وشعر بالقلق عليها وفتح الباب قائلاً : ليلى انزلى
التزمت الصمت واكتفت بالنظر إليه فعاد كلامه قائلاً : ليلى احنا خلاص وصلنا يلا أنزلى
رفضت ليلى برأسها دون قول شئ
علم سليم سبب رفضها التام من النزول فمد لها يده وقال هاتى ايدك ياليلى وانزلى أنا معاكى متخافيش
قالت ليلى بحزن شديد عندما مد يده إليها : أنا مش خايفه أنا بس مش عايزه أرجع البيت ده تانى ، مليش فيه أى ذكريات حلوه تخلينى ادخله تانى
قال سليم يحاول إقناعها : معلش ياليلى اصبرى بس تلات أيام وبعدها هتكوني فى بيتى
أصرت ليلى قائله بحزن عميق: مش قادره
: اقدرى يا ليلى اقدرى ، واعملى ذكريات جديده بفرحنا
أبوكى ندم ياليلى وعايز يصلح غلطه ، اديله فرصه
وعندما رأي إصرارها على الرفض قرر اخبارها بما سمعه من والدته لعلها بذلك توافق على الدخول فقال بتررد : ليلى أبوكى …….
أغمض سليم عينيه لا يعرف كيف يخبرها
فسألته ليلى بخوف وقد ازدادت ضربات قلبها بعنف شديد
الواحد والعشرون
أغمض سليم عينيه لا يعرف كيف يخبرها
فسألته ليلى بخوف وقد ازدادت ضربات قلبها بعنف شديد : ماله أبويا ؟
وقبل أن تسمع رده ترجلت مسرعه من السياره وانطلقت إلى الداخل وهى تدفع الباب بخوف شديد
فوجدت سالم جالسا أمام والدها يقبل يده معتذرا
على تركه قائلاً : حجك على ياحج سامحني
ربت عامر على كتف سالم وقال والعبرات تتساقط من عينيه : مسامحك ياولدى المهم إنك رجعتلى تانى
: ليه محدش خبرنى وأنا كنت جبتلكم طوالى
رد عامر من بفرحه عامره
: مرضيتش اقلقك ياولدى وانت فى الغربه وأنا الحمد لله بجيت أحسن بكتير
وبعدين كنت رايدك تاجى بأقتناع مش غصب عنيك ، واديك رجعتلى تانى يا غالى