سليم 4

ومروا على المشفى لأخذ نور بعد أن هيئتها المشفى للسفر بوضعها فى فراش محمول خاص بالطيارات

ثم أمرهم الطبيب بفتح فمها عند إقلاع الطائره

حتى لا تنزعج من طنين الطائره وتتحمل ذلك الضغط الجوى

 

جلست ليلى بجوار سليم تتلمس بيدها القلاده الذهبية فى خوف وهذا ما تفعله عندما تشعر بالخوف كأنها تستمد منها العون

ولاحظ سليم خوفها الشديد عند إقلاع الطائره فقال لها بحنان: إنتى بتخاف آوى كده من الطيران ؟

أومأت ليلى برأسها قائله بحزن شديد : اه عندى فوبيا من الارتفاعات عامة

ضحك سليم وقال : متخفيش أنا معاكى

ظلت ليلى تتلوا آيات من كتاب الله حتى هدئت قليلا

 

وعند سالم وورد

قالت ورد بسعاده : أخيرا هنرجع البلد أنا كنت فقدت الامل

ضحك سالم وقال بثقه: أنا خلاص عرفت قيمتها ومش هسيبها تانى

ظلوا يتسامرون حتى هبطت الطائرة على أرض مصر

وخرج الجميع من المطار بفرحه عامره

وكانت سياره سليم فى انتظارهم أمام المطار

فصعد الجميع إليها بعد أن آخذ سليم المفتاح من الرجل الذى بعثته والدتها لينقلهم فشكره سليم وقام هو بالقيادة

فعرض عليهم سليم الذهاب الى منزله فى القاهره حتى يرتاحوا من تعب السفر

لكن الجميع أصر على ذهابهم إلى البلده

وخاصة ليلى

 

اقتربت سيارة سليم من وجهتها تحت امتعاض ورد من دخولها لذلك المنزل فقالت بإعتراض : سالم ياريت تنزلنى بيتنا ، أو ودينى عند أبويا

نظر لها سالم الذى علم سبب امتعاضها من دخول المنزل

وأيضاً علامات الحزن الظاهره على ليلى من ذكرياتها السيئه فى هذا المنزل

نظر سالم بعتاب إلى ورد وقال برجاء : بس ياورد أبويا من حجه أنه يشوف حفيدته

مينفعش إنى اغيب كل المده دى وكمان ميشفش بنتى

 

ردت ورد بضيق شديد: وأنا مش ممانعه

أنا بس رافضه دخول. البيت ده وانت خابر إن ده شرط أبويا وشرطى أنا كمان

خد نور معاك بس سيبنى عند أبويا

أشارت له ليلى الا يضغط عليها ويتركها تبقى فى منزل أبيها

فطلب من سليم أن يوصلها أولاً إلى منزل والدها ثم يعودون إلى البيت الكبير

 

وبالفعل توقفت السياره أمام منزل صالح

التهامى ، وطلبت ورد من سالم أن ينتظر قليلاً حتى يرى والدها نور

قام سالم بحملها منها وذهب معها إلى المنزل ثم انتظر فى الخارج

وتركها تدخل أولا

فوجدت ورد أبيها يجلس على المقعد منتظرا مجيئها ، فقد كان على علم مسبقاً من عودتها وعند رؤيته لها لاحت ابتسامة رضى على محياه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *