سليم 4
تعرفى أنه بعت أمه تطلبك من أبوكى
لم تستطيع ليلى قول شئ وأكتفت بإبتسامه واسعه من ثغرها تحمل أمتنان كبير لسليم
فقالت سمر بمرح وهى تحمل منها آدم : هاتى آدم وقومى فرجينى على الشبكه وفستان الفرح
*****************
دخل سليم منزله فوجد والدته تنتظره على أحر من الجمر فعندما رآته أسرعت إليه تحتضنه بسعاده غامره وقالت بصوت باكى : حمدالله على سلامتك يا حبيبى
وحشتنى آوى
قبل سليم رأسها ويدها قائلاً : الله يسلمك ياأمى ، وانتى كمان وحشتينى
جلست فاتن على الأريكة وجلس سليم بجوارها قائلاً : أدينى ياستى رجعتلك تانى ، مبسوطه ؟!
ردت فاتن بسعاده بالغه لعودته : إلا مبسوطه ، دانا الدنيا مش سيعانى من الفرحه انت متعرفش أنا من غيرك كنت عامله إزاى
رد سليم بصدق : وحشتها من غيرك ياأمى ، ربنا ما يحرمنى منك
ردت فاتن بخبث : من غيرى أنا بس ؟!
قال سليم بصدق مرح : انتى ولىلى ارتحتى بقى ؟!
ضحكت فاتن عليه وقالت بحب : ربنا يفرحك بيها يابنى
صمتت سليم قليلا ثم قال : بس ياأمى أنا كنت عايز اطلب منك طلب ؟
قالت فاتن : قول ياحبيبى
: ليلى ، كنت عايزك تقفى جانبها اليومين دول ، أننى عارفه إن أمها ميته ولسه زعلانه من سمر اختها فإكيد حاسه بالوحده ومحتاجه وجودك معاها
أكدت فاتن قائله بصدق : أكيد يابنى فى عنيه من غير متقول انت عارف غلاوتها عندى قد ايه
عاد سليم بتقبيل رأسها وهو يقول : عارف ياأمى ربنا يخليكى لينا
المهم تعالى ورينى بقى الفرش اللى قولتلك عليه
**************
دلف سالم منزله مع ورد وأبنته نور ، براحه شديده فقدها منذ أن ترك البلده وعرف إن حياته هنا فى أرضه وليس خارجها فإلتفت لورد وسألها قائلاً : ها مبسوطه ياورد ؟
أتسعت إبتسامتها وقالت بصدق : مبسوطه بس ؟ أنا حاسه إن الحياه رجعتلى تانى
كفايه بس إننا وسط أهلنا وناسنا
مهما زعلنا من بعض وعادينا بعض ، بس عند أول ظرف بتلاقينا كلنا إيد وحده وبننسا الزعل وبننسا كل حاجه
بنفتكر بس إننا أهل
قبل سالم رأس ورد وهو يقول : ربنا يخليلى العاقل ده
ثم تناول منها نور وهو يحدثها قائلاً : بقولك أيه ياهانم أنا جاى هلكان من السفر وعايز انام وبما إنها أول ليليه ليكى معانا ، خليكى كويسه كده وبنت ناس وتنامى جانبنا من سكات