سليم 4

: أهلا وسهلاً يابنى اتشرفنا

رد مراد قائلا: الله يشرف مقدارك ، إتفضلى

ظهر الحزن على وجه فاتن ، فكم تمنت وجود والد سليم معها الان فى هذا الوقت فقالت : أنا كنت أتمنى إن أبوسليم يكون معايا فى الموقف ده بس إرادة ربنا فوق كل شئ

وأنا جايه انهارده اطلب أيد ليلى بنتك لإبنى سليم قولت أيه

 

******★*******

 

ولج سليم المول التجاري مع ليلى التى تكاد تطير فرحاً فمر على قسم المجوهرات فأشار لها بالدخول فرفضت ليلى قائله : احنا داخلين هنا ليه ؟ أنت مش قولتلى نختار الفستان ؟

قال لها سليم وتقدم من المتجر : شبكتك ياليلى

منعته ليلى من الدخول وقالت : ومين قالك إنى عايزه شبكه ؟

: من غير متقولى ده الطبيعى

حاولت ليلى إرجاعه عن ذلك لكنه أصر

فدخلت معه فى صمت وظل ينتقى حتى وقع نظره على أحد الخواتم فأخذه ومد يده لها كى يقيس الخاتم على أصابعها

وبحياء شديد مدت يدها له ووضع سليم الخاتم فى أصابعها برقه متناهيه وقال : على مقاسك

سحبت ليلى يدها من يده وقالت : بس دا شكله غالى اوى

ابتسم لها بحب وقال: مفيش حاجه تغلى عليكى ثوانى بقى أختار …..

أوقفته ليلى قائله بإصرار : مش عايزه حاجه تانى ولو اصريت همشى

وافق سليم تحت إصرارها وقدم الخاتم للبائع كى يقوم بوضعه فى الجراب الخاص به

 

وبعد خروجهم ذهبوا إلى قسم الفساتين

فتقدمت منهم البائعه وسألتهم عن طلبهم

وإن كانوا يريدون مواصفات معينه بسبب رؤيتها لليلى بالحجاب

فأخبرها سليم عن مواصفاته

فطلبت منهم الولوج خلفها ثم صعدت بهم للأعلى للدور الثانى

ثم أشارت لهم لأختيار أحد الفساتين المعروضه أمامهم

جلس سليم على أحد المقاعد قائلاً : مع نفسك بقى أنا هقعد استناك هنا لإنى مليش فى الشوبنج

 

ظلت ليلى تائهة بين الفساتين المعروضه أمامها

حتى لفت نظرها فستان زفاف بحملات رفيعه ضيق حتى الخصر ويزداد اتساعاً حتى الأسفل وعندما ظهر عليها الاستياء من حملاته قالت لها البائعه : يوجد لدينا ستره للفساتين التى بدون أكمام

لم تفهم ليلى شيئا من كلامها فأستعانت بسليم الذى ذهب إليها عندما نادته فقالت له بإحراج : أنا مش بعرف انجليزي. كويس وهى بتكلمنى ومش فاهمه منها حاجه

التفت سليم تجاه البائعه وسألها عن قولها فقالت له: لقد اختارت هذا الفستان وبما أنها محجبه أخبرتها عن وجود ستره خاصه تلك الفساتين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *