عشقتك 2
عبد الرحمن : ممم طب وناوي ع ايه عمار : انا ان شاء الله ناوي اكمل معاها ومش هسيبها ابدا عبد الرحمن مبتسما : كويس اوي اوي بس هتقولها كده ازاي وانت جـ,ـرحتها وظلمتها معاك عمار : املي ف ربنا كبير يابابا وان شاء الله هقدر اعوضها عن الجـ,ـرح اللي سببته ليها ——– ( خرج عمار وعبد الرحمن سويا ليجدوا مريم وهدير يلاعبون انجلي الصغيره وهي ف قمه سعادتها) فأبتسم عبد الرحمن هامسا : شايف بتحب بنتك ازاي وكأنها امها بزمتك امها كانت بتعمل كده
عمار بندم : لا يابابا .. الحمد لله ربنا عوض انجلي بأم حقيقيه …. مش يلا بقي ياروحي مريم بدهشه : هه …. عبد الرحمن : متخليكوا معانا يومين يابني عمار : عندي شغل واللهي ياحج اعذرني وبعدين مش عاملين حسابنا .. يلا ياروما مريم بابتسامه : حاضر – انصرف الزوجان لمنزلهم بالقاهره ووصلا بالسلامه وسط بعد طريق مرهق ولكنه لم يكن خالي من المداعبات اللطيفه بينهم عمار هامسا بجوار اذنيها : نورتي بيتك ياروما
مريم بخضه : هااا خضيتني عمار بحب : سلامتك من الخضه .. يارب انا وانتي لا مريم بخجل : عن اذنك انيم البنت عمار بزعل : لالا بقي ده حرام ده ظلم .. كله البنت البنت مفيش حاجه لابو البنت خالص مريم : لا مفيش عمار : طب ما تنيميني معاها ينوبك فيا ثواب مريم بدلع: هههههههه روح نام لوحدك عمار : احم احم … لو سمحتي بلاش تتدلعي قدامي وتضحكي بغمزاتك دي احسن واللهي اتهور
مريم : هه اا اااا عمار : هههههه خلاص خلاص روحي نيميها ————— ( منزل شريف ) امال : واللهي يابني كلمتها وهي كلمت ابوها وهو لسه مصمم شريف بغضب : يعني اخطفها عشان يستريح امال : يابني اهدي ياحبيبي شريف : انا زهقت ياماما زهقت .. ليه الدنيا بتعاندني وكل ما افرح الاقيها اتقفلت ف وشي امال ؛ ان الله مع الصابرين ياضنايا .. صلي ع النبي واهدي وان شاء الله كله هايبقي كويس
شريف : يارب بقي يارب … انا مش طايق اقعد هنا .. انا نازل شغلي ————– عمار : صباح الخير … رايحه فين بدري كده مريم اثناء لف الحجاب : انا رايحه المجله عمار مقتربا منها : ايه ده ؟؟ مريم : في ايه
( امسك عمار الايشارب من يد مريم وحاول لفه ع طريقته الخاصه ولم تتحدث مريم ولا تتفوه بكلمه فاكتفت بالنظر لبحور عينيه الغريقه حتي تلاقت الانظار وتوقفت عقارب الزمن للحظات واقترب عمار رويدا رويدا فتراجعت مريم خطوات ف توتر حتي كادت ان تتعثر ولكنه جذبها الي احضانه برفق ) عمار مبتسما : مش تخلي بالك مريم بخجل شديد : اا ا سس سوري .. عن اذنك عمار : لالا اذن ايه … انا اللي هوصلك انتي وجولي