عشقتك 2
عمار : عندي مشوار مهم .. عن اذنك – انطلق عمار للمصحه الراقده بها زوجته الاولي وسأل عن مكانها وذهب اليها …….. عمار : اذيك يانادين ؟ نادين بفزع : ااا انت انت ايه اللي جابك هنا عمار : فاكراني مش هعرف مكانك .. انا عمار يانادين ولا نسيتي نادين بغضب : جاي عايز ايه … مش روحت اتجوزت عليا جاي ليه عايز مني ايه عمار : ههههههه انا مش عايز حتي اشوف وشك بعد اللي عملتيه .. انا جاي عشان بنتي
ليه ناقصك ايه عشان تعملي كده ليييييييييه هانت عليكي بنتك تتبهدل كده نادين بشده : لو جاي عشان تاخد بنتك يبقي انسي بنتي هتفضل معايا عمار بسخريه : ههههههه يبقي بتحلمي .. انتي واحده فاقده للاهليه استحاله اسيب بنتي ف ايديها .. قدامك حلين يامدام يااما هتتنازلي عن حضانه البنت وهاخدها بهدوء يأما جلسه النطق بالحكم بعد يومين وهاخدها برده بس بالمحكمه والمحامين كلهم اكدوا ان الحضانه من حقي بعد اللي عملتيه … بصراحه المفروض اشكرك لانك وفرتي عليا مجهود كبير قووووي كنت ناوي اعمله بس الحمد لله
نادين : اطلع برررررررررررره بنتي هتفضل معايا مش هتاخدها لالا دي بنتي انا مش هاتخدها لااااا الطبيب : ايه اللي بيحصل هنا عمار بلامبالاه : ممم واضح ان الحاله جتلها.. انا ماشي يامدام .. وع فكره انتي طاااااااااااالق وبالتلاته ميشرفنيش تبقي ع زمتي نادين : مش هتاخدها مش هتخدها اااااااه اوعوا سيبوني اوعوا محدش يمسكني عمار : ……….. ——— مريم : ايييييييه طلقتها عمار بضيق : ايوة طلقتها … دي متستاهلش تكون ع زمتي ولو سمحتي متفتحيش السيره دي تاني قدامي .. عن اذنك
مريم ف نفسها : الله يكون ف عونك ياحبيبي ويعوض عليك ببنتك يارب
( ظل عمار ع وضعه لايام ولا يحتك بمريم الا قليلا ويجلس ف غرفته وحيدا معظم الوقت ومخيم الحزن ع وجهه حتي جاءت جلسه النطق بالحكم وبعد ملاحظه كل الملابسات واثبات الحاله الصحيه لنادين وعدم قدرتها ع تربيه ابنتها تم الحكم لصالح عمار بأحتضان ابنته من جديد وكاد عمار ان يخرج قلبه من مكانه من شدة الفرح وانطلق سريعا بحكم المحكمه للمؤسسه التي حجزت بها الطفله وبالفعل وصل لها وتمت الاجراءات لانتقال الحضانه اليه وما ان رأي ابنته حتي احتضنها بشده وظل يقبل فيها فهي قطعه من قلبه )
عمار : حبيبة قلب بابا وحشتيني قووووووي مريم : ممكن تديهاني بقي عمار : بس براحه عليها … يلا بينا من هنا بسرعه ( انطلق عمار سريعا لمنزله وكانت انجلي بين يدي مريم ) عمار : يامريم لفي وشها نحييتي عايز اشوفها مريم : اهي عمار : بسسسسس انتي يابت ياللي زي القمر …. الله دي بتضحكلي