عشقتك 2
امال : االالللا مش هاتخدهم اوعي ااااااااه – جرت امال ع المطبخ للهروب منه ولكنه لحق بها وامسك الباب سريعا قبل ان تغلقه ودفعه وجري ورائها وامسك بالسكين وهددها بها امال : عايز تقـ,ـتلني ياظالم ع اخر الزمن .. لو اخر يوم ف عمري مش هاديك شقي ابني وتعبه … اوعي كده الاب : هاقتـ,ـلك ياامال هقـ,ـتلك امال : اعمل اللي تعمله مش خايفه منه الاب : هاتي الفلوس متجننيش امال : يالهوي ياناس الحقوني ياااااااالهووووووووي
ياناس ياهووووو اااااااااه ااااااااااه قلبي اااااااه الاب : ……………………. ( رايكم يهمني ) ( الحلقه التاسعه ) عمار بخضه : في ايه .. مين شريف ده مريم بعدم اهتمام : مفيش .. متشغلش بالك انا لازم انزل دلوقتي عمار : قوليلي يامريم يمكن اساعدك .. انتي ناسيه اني دكتور مريم بتفكير : اا اا… اصل مامته اخدت طعنه بالسكينه ف قلبها عمار فاغرا شـ,ـفتيه : ايييييه .. ومكنتيش عايزه تقوليلي .. طب انا هاقولك ع حاجه انا هكلم المستشفي تبعتلهم الاسعاف وانا هاروح ع هناك ع طول وهستناكوا لحد ما تيجو وان شاء الله خير
مريم : بجد ياعملر بتكلم جد عمار : امال ههزر معاكي مثلا قوليلي العنوان بسرعه وانا هكلم المستشفي وانتي كلميه قوليله مريم : حاضر ——– وبالفعل اجري عمار اتصلاته وارسل لهم عربه الاسعاف وذهب المشفي لاستقبالهم هناك بنفسه شريف : ارجوك يادكتور عمار اتصرف بسرعه امي بتضيع مني عمار مربتا ع كتفيه : متقلقش ان شاء الله خير العمليات جاهزه واحنا هناخدها فورا مريم : اهدا ياشريف اهدا خير ان شاء الله شريف : اااااه ياأمي ربنا ينجيكي ليا ياحبيبتي ربنا ينجيكي
مريم : ايه اللي حصل وايه اللي وصلها لكده ياشريف شريف بدموع : اكيد بابا هو السبب الجيران بيقولوا انهم كانوا بيتخانقوا وصوتهم عالي قوي وفجأه امي صرخت وقعدت تصرخ وشافوا بابا وهو بيجري زي المجنون ع السلم وهدومه غرقانه دم مريم بخضه : ياساتر يارب .. للدرجه انه يقـ,ـتلها يارب الطف بيها يارب – مرت الساعات وما زالت امال داخل غرفه العمليات واستغرقت وقتا طويلا ثم خرجت ممرضه سريعا تطلب فصيله دم aموجب لعدم توافرها ف المشفي
شريف : بس انا a بس مينفعش مريم : انا لو سمحتي فصيله دمي زيها الممرضه : حضرتك بتعاني من اي امراض سكر ضغط قلب مريم : لا لا لا انا سليمه 100 % ومش باخد اي ادويه لاي حاجه الممرضه : طب اتفضلي معايا بسرعه – اتبرعت مريم بدمها لامال بكميه كبيره وحاولو ع قدر الامكان ان ينقذوا حياتها ف حين عانت مريم ببعض الدوخه والارهاق للكميه الكبيره التي استنفزتها من الدماء .. بينما خرج عمار وتوجههوا اليه سريعا