عشقتك 2

مريم ببكاء : كل الحكايه ان دي شقه مفروشه وبتمارس الدعاره من فترة وكل الناس اللي حواليهم عارفين بس كل لما يبلغوا هما ياخدوا حزرهم والبلاغ يقع ع الفاضي انا بقي قررت اخد القضيه دي وبالصور وانشرها حصري ف المجله مروان بدهشه : ازاي يعني

مريم : يعني عملت نفسي بدور ع شغل ووافقوا يشغلوني خدامه واقدم مشروبات وحاجات بالليل للناس اللي بتجي وكده وانا كنت بنتهز الفرص واصور ع قد مااقدر وهو ده الشغل اللي كنت بتاخر فيه وحصل بلاغ المرة اللي كنت موجوده فيها واتقبض عليا وسطهم بالغلط .. بس انا كان معايا البواب شاهد لانه كان بيساعدني ف كل حاجه وهو اللي عرفهم عليا وشهد بكل ده وانا كانت معايا الكاميرا والصور وتسجيلات تثبت كلامي ده وقدمت كل ده لحضرت الضابط … وقرر انه هايفرج عني بس بما جوزي يضمنلي اني مش هعمل كده تاني الا لما يبقي معايا تصاريح بالتصوير ..

وبس كده وشكرا اوووووي يادكتور يامحترم يامتعلم انك شكيت ف اخلاقي وتربيتي والمفروض اني بنت عمك قبل ما اكون مراتك … بس كل غلطه بتتصلح مروان : اهدي يامريم وكفايه عياط .. مش وقت الكلام ده … ياريت لو سمحت نخلص الموضوع عشان نمشي عمار : ……….. ( انتهت كل الاجراءات وبالفعل اصطحب عمار زوجته وانصرفوا للخارج ) مريم : انت بتعمل ايه يادكتور .. انا مش هركب معاك عربيتك عمار : لو سمحتي يامريم نتكلم ف البيت بس اركبي دلوقتي

مريم ببكاء: بقولك مش هاجي معاك انت ايه مبتفهمش مروان : ارجوكي كفايه عياط الناس بتتفرج علينا ابقوا كملوا كلامكو بعدين مريم : انا استحاله اروح معاه اي مكان استحاله عمار : مريم انا اسف .. ارجوكي نكلم ف البيت مريم : لا مش هاجي انا هاخد تاكس ابعد عني ( كادت مريم ان تنصرف ولكن لحقها عمار ووقف امامه وضـ,ـرب براسه راسها فقدت الوعي ع اثرها ). عمار : انا اسف سامحيني … دوووووم

مروان بخضه : ياخبر اسود انت بتعمل ايه عمار حاملا مريم بين احضانه : افتح العربيه من ورا بسرعه وانت سوق مروان بلهفه : حح حاضر حاضر … تعالي اركب – حمل عمار مريم ودخل بها للسياره وهو واضعها ع حجره ويمسد ع راسها وبدأت الدموع تسيل ع وجنتيها وهي نائمه مما ازاد من آلمه عليها حتي وصلا وحملها وصعد بها لمسكنهم وساعده مروان ف فتح باب الشقه والغرفه ثم تركه وخرج … وضعها عمار ع الفراش ونظر اليها للحظات ثم خرج عمار : انا اااا انا اسف يامروان تعبتك معايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *