عشقتك 2

———— ( ظل عمار شاردا فيما حدث وفيما سمع فلقد كانت مفاجأه بالنسبه له … ثم وجه تفكيرة لشخصيه مريم وتفكيرها وتصميمها ع تحقيق احلامها وقد قرر ………. ) – كانت مريم تعد اللبن لانجلي الصغيرة حينما خرج عمار من مكتبه ليتفاجأ بها فنظر لها من بعيد واخذ يتفحص تصرفاتها وحركاتها وصوتها العذب فلقد كانت تدنن مع نفسها ولم تشعر بوجوده ولكنها شعرت بعيون تراقبها وتتفحصها فرفعت وجهها تنظر حولها للتتفاجأ به … فاأبتسم لها ابتسامه عفويه وصعد ع فور بدون ان يتكلم

مريم ف نفسها : ممم ياتري واقف من امتي ؟ ( صعدت مريم لترضع الصغيره بينما اتجه عمار لغرفه ابنته.. ) عمار : جولي حبيبة بابا ….. مريم بهمس : ششششش البنت نامت عمار بهمس : طب انا عايز العب معاها شويه مريم باابتسامه : معلش خليها وقت تاني عمار بحزن : هو كل شويه تقوليلي نايمه .. هي مش بتصحي خالص ولا ايه ؟ مريم : معلش هو سنها كده … انا هسيبها هنا وتعالي نخرج بره ……..

عمار : احنا راجعين مصر بعد بكرة مريم : مممم ياريت واللهي عشان الشغل اكيد واقف من غيري عمار بتفكير : هي انجلي هتبقي فين وانتي ف الشغل مريم : متقلقش خالص .. في حضانه فرنسيه جمبينا هاسيبها هناك الفتره الصباحيه واجيبها وانا راجعه عمار : انتي مرتبه كل حاجه بقي مريم : اااه طبعا … دي جولي مش اي حد يعني عمار مبتسما : ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا ابدا مريم بدهشه : هه ……

عمار ممسكا يديها ورفعها ع فمه وقبلها : بقول ربنا يخليكي لينا مريم بخجل : …… ميرسي عن اذنك عمار : …….. مريم : احم .. ممكن امشي عمار : طب ما تمشي مريم : طب اوعي ايدي من فضلك عمار مقبلا يديها مرة اخري : طب اتحايلي عليا شويه مريم بدلع : هههه عشان خاطري عمار بلهفه : الصلي ع النبي احسن … ايه الضحكه دي مريم : احم احم … مش كفايه بقي .. انا هختفي كده

عمار : هههههه ياهواتي عليكي وانتي مكثوفه ( سحبت مريم يديها بسرعه وانطلقت مسرعه لغرفتها واغلقت الباب واخذت تتنفس عاليا وضـ,ـربات قلبها تتزايد وتتعالي ) عمار من الخارج : طب اقعدي وخدي نفسك بدل ما انتي واقفه ورا الباب كده مريم بدهشه : وده عرف منين اني واقفه ع الباب ممممم وبعدين معاك ياعمار اخرتها ايه ؟؟ ————— ( في المجله ) مروان : صباح الخير شهد : صباح الخير .. أأمر مروان : انا دكتور مروان .. كان في بيني وبين مدام عمار شغل و….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *