عشقتك 2
( كادت مريم ان تخرج من المطبخ ولكنه اوقفها وحاوطها بذراعيه وتلاقت النظرات لدقائق غرق الاثنان ف بحور من العيون وكلام الاشارات وتلامس الانفاس …. مريم بعد ان افاقت : ممكن تعديني عمار بابتسامه عفويه : تدفعي كام ؟ مريم : نعم !! لو سمحت عايزه اعدي عمار : حاضر …. اتفضلي مريم : طب اوعي ايدك عمار : لا عدي وهي كده مريم : هه .. ده ازاي ده عمار : معرفش بقي مريم : تؤ بقي … لو سمحت عديني
عمار منزلا يديه : اتفضلي – انطلقت مريم بسرعه لغرفتها ثم اغلقت الباب وابتسمت ووضعت يديها ع وجنتيها تتلامس حرارتها حتي جاء صوت عمار من الخارج … عمار : ممكن تبطلي ضحك بقي مريم بصدمه : اانا انا مش بضحك عمار : ههههههه طب متبتسميش بقي مريم بابتسامه : ……….. ( رفضت مريم الخروج من غرفتها وظلت جالسه ع شيزلوج ممده عليه تفكر وتبتسم ونسيت حتي الجوع الذي كان مسيطرا عليها فقام عمار بعمل الشطائر بنفسه وصعد اليها )
عمار : طق طق طق ممكن ادخل مريم بفزع : مممم بعد ايه بقي ماانت دخلت خلاص عمار : هههههه عادي بقي مراتي وادخل براحتي مريم : هه … مررراتك !!!! عمار : اتفضلي الاكل .. نسيتي تعمليه قبل ما تطلعي مريم : شكرا … اتفضل بقي عما ر متصنعا الزعل : ايه ده … يعني مش هتعزمي عليا ناكل عيش وملح مع بعض.. ده انا اللي عامل السندوتشات والعصير كمان مريم : ههههه خلاص متزعلش وانت شكلك شبه الاطفال كده
عمار : ممممم وما الرجل الا طفل كبيرررر مريم : مممم طب انزل وانا جايه وراك ( بدلت مريم ملابسها مرة اخري لتتفادي نظرات عمار وارتدت بنطلون برموده يصل للركبه وبلوزه قصيره اخري ذات اكمام شـ,ـفافه ومفتوحه ناحيه العنق ) مريم : انا جيت عمار : مممم لالا الهوت شورت احلي ع فكره مريم : اطلع تاني يعني عمار : هههههه لالا خلاص وانتي شبه الطماطم كده .. اتفضلي اقعدي وانا هبص قدامي وهبقي مؤدب
مريم : مممم طيب ( جلست مريم تتناول الطعام وسط نظرات عمار الذي كان يسرق النظرات اليها من حين لاخر ثم انهت طعامها ع عجاله وصعدت غرفتها بسرعه وقلبها يطير من فرحته .. هل يعقل ان يكون قد شعر بها عمار وتحرك قلبه اتجاهها ) مريم : هييييييييح يااااااارب —————- ( في الصباح ) استيقظ عمار مبكرا وارتدي ملابسه ع عجاله وكاد ان ينطلق ولكن ….. مريم : ايه ده ؟ انت نازل بدري كده ليه