لبست هدوم واحد ش.حات ودخلت مطعمي

​الإجراءات القانونية فضلت مستمرة شهور.

​المحقيين ربطوا نشاط عاطف بشبكة نصب واسعة في كروت الائتمان وفي شريك بره.

​عاطف وافق على صفقة اعتراف وخد حكم سجن.

​ميرنا تعاونت مع المحققين وخدت إيقاف تنفيذ وشغل مجتمعي.

​حضرت جلسة النطق بالحكم.

​لما ادوني فرصة أتكلم، حكيت للمحكمة عن أمي.

​وصفدت ثمانية وثلاثين سنة من خدمتها للوجبات لناس مش قادرة تدفع.

​وشرحت ليه سميت المطعم باسمها.

​بعدين قلت حاجة كنت بفكر فيها شهور.

​’دي مكنتش مجرد أرقام حسابات. دي كانت تبع ناس. أجداد. أمهات. جيران. ناس وثقت فينا.’

​مطلبتش انتقام.

​كنت عايز الكل يفهم إن الضرر أكبر بكتير من الفلوس.

​في الربيع ده، ميرنا بعتت لي جواب مكتوب بخط إيدها.

​شرحت إن شغلها الخدمي المجتمعي في بنك طعام خلاها تواجه استعجالها مع الناس المحتاجة مساعدة زيادة.

​في يوم، ساعدت راجل عجوز بعكاز وشالت معاه الشنط لحد محطة الأتوبيس.

​وكتبت إنها فهمت أخيراً ليه معاملتها للحاجة عواطف كانت قاسية جداً.

​احتفظت بالجواب.

​مكنتش جاهز أرد.

​بس أتمنى تكون اتغيرت بجد.

​في الوقت ده، خدت قرار تاني كبير.

​بعت ‘الحاجة زينب 2’.

​المطعم الفرعي كان بيكسب، بس لقيت نفسي مش عايز أقضي حياتي بوسع بزنس وأهمل الناس اللي عملت له قيمة أساسية.

​داليا سألتني لو متأكد.

​’فتحت ‘الحاجة زينب’ عشان أكرم أمي،’ قلت لها. ‘بعدين ركزت في المكسب ونسيت ليه بدأت أصلاً.’

​البيع اداني فلوس أحل بيها الخسائر التانية المرتبطة بالنصب.

​بالتحديد، صرفت حوالي واحد وأربعين ألف دولار لمساعدة الزباين المتضررين في مصاريفهم اللي معوضتش.

​بعضهم احتاج مساعدة في رسوم البنك.

​والبعض التاني اتأخرت مدفوعاته أو حصلت له مشاكل مالية.

​الحاجة عواطف خدت مساعدة في مصاريف دواها.

​مكنتش أقدر أصلح اللي حصل.

​بس كنت أقدر أتحمل المسؤولية وأصلح اللي أقدر عليه.

​بعدين رقيت حبيبة لمديرة عامة.

​كانت مصدومة.

​’يا فرعوني، أنا عمري ما درت مطعم. معاييش شهادة تجارة.’

​ابتسمت.

​’يا حبيبة، المدير اللي فات كان معاه شهادة تجارة وتقارير ممتازة. تعرفي أنا محتاج إيه بجد؟’

​هزت راسها بالنفي.

​’واحد بيلاحظ البني آدم اللي واقف قدامه قبل ما يحكم على لبسه.’

​عيطت.

​ووافقت.

​عم حسنين بقى مدير المطبخ.

​خد زيادة في المرتب، أعدات أحسن، ومسؤولية أكبر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *