لبست هدوم واحد ش.حات ودخلت مطعمي
’لأ.’
حاول يخطف الجاكيت.
بعدت وحميت موبايلي.
حبيبة وقفت بينا.
’يا عاطف كفاية!’
زقها ووقعت على الحيطة.
ده كان كفاية جداً.
طلعت موبايلي وطلبت 10.
عاطف ضحك.
’اتفضل. تفتكر مين هيصدقوك؟’
لما الموظف رد، تكلمت بوضوح.
’اسمي فرعوني. أنا صاحب مطعم ‘الحاجة زينب’ في شارع الحبيب. المدير بتاعي اتعامل بعنف معايا ومع موظفة عندي. وكمان أعتقد فيه جهاز سرقة كروت بنكية غير قانوني جوه المطعم. محتاجين بوليس يحقق.’
عاطف تجمد.
ثقته اختفت.
حبيبة بصتلي بتنهيدة.
’استنى. أنت فرعوني؟’
قلعت طاقيتي الصوف الرمادي.
’أهلاً بيكي يا حبيبة. سعيد جداً بمقابلتك.’
عاطف لفت ورجع يجرى جوه المطعم.
مشيت وراه.
لما وصلت لكاشير الاستقبال، كانت ميرنا ماسكة الجهاز الأسود الصغير.
وعاطف بيطلب منها تديهوله.
’يا ميرنا،’ قلت بحزم. ‘حطيه على الكاشير.’
بست بيني وبينه.
’البوليس جاي،’ كملت. ‘ماتخليش الموضوع أسوأ بتخبية أي حاجة.’
ببطء، حطت الجهاز جنب تابلت الحجز.
تحت صورة أمي بالظبط.
في دقائق، ضباط البوليس وصلوا.
والتحقيق الحقيقي بدأ.
ظابط خد أقوالي بينما حبيبة قعدت جنبنا وثلج على كتفها.
حسنين طلع من المطبخ وبص بصدمة لما عرف إيه اللي حصل.
عاطف اتأخذ للتحقيق على جنب.
ميرنا بدأت تعيط.
’هو قال لي محدش بيخسر حاجة،’ كررت. ‘قال البنوك هتعوضهم.’
المحققين فحصوا الجهاز المشبوه وراجعوا الأدلة المتاحة.
وبإذن قانوني، فتشوا مكتب عاطف كمان.
جوه، لقوا أجهزة إلكترونية زيادة، سجلات كمبيوتر، ومستندات بتثير قلق كبير حول عمليات سرقة الكروت.
محقق جرائم مالية اسمه شريف فوزي انضم للتحقيق.
بعد ما راجع السجلات المبدئية، كلمني على جنب.
’يا استاذ فرعوني، عاطف بيدير المطعم ده من إمتى؟’
’ثمانية عشرة شهر.’
شاور على تسلسل تواريخ.
‘بعض السجلات دي بترجع لأكتر من سنة. إحنا قدام مئات من عمليات الكروت المسروقة المحتملة.’
قعدت.
’مئات؟’
’ده اللي هنحتاجه نحدده.’
حسيت إني تعبان جسمانياً.
زبايني كانوا بيثقوا في ‘الحاجة زينب’.
بيثقوا في موظفيني.
وعشان كنت مشغول بالتوسع، ماشوفتش إيه اللي بيحصل في مطعمي.
بعدين، المحققين عرفوا إن عاطف كان شغال مع شريك تاني بره المحافظة.
المعلومات اللي اتجمعت في ‘الحاجة زينب’ اتربطت بعمليات شراء تانية بره.