ياسين من 21-25

فتحت عينيها لتجده جالس أمامها مبتسما…عينيه الخضراء تشع من السعادة… ابتسمت ورد وهي تقول: -صباح الخير … -صباح الورد يا وردتي . اتسعت عينيها بدهشة محببة ونهضت وهي تعدل من وضع شعرها وتقول: -لا لا …ايه التقدم الرهيب ده ؟! -أنتِ ليه محسساني اني جلنف ومش رومانسي … ضحكت بنعومة وقالت؛ -لا العفو… سحب ياسين الطاولة المتحركة التي عليها صينية الإفطار وقال: -أنا جهزتلك الفطار بنفسي اهو وجيبتهولك للسرير…… كانت مصدومة الأن وقالت: -لا لا أنت اتلبست ولا ايه فين ياسين جوزي…

قبلها من رأسها وقال: -متقلقيش يا روحي من النهاردة ياسين تاني خالص … ابتسمت له وعينيها تلمع بعشق ليقول هو : -تحبي اقولك شعر لمحمود درويش … -قول أغمض عينيه ثم فتحهما مرة آخري وهو يتذكر سوف جذب كفها وقبله وشد.عليه بعاطفة وقال بنبرة تفيض عشقاً ؛ -أحببتك مرغماً ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق .فعاشق الجمال في العادة أهبل !! أغمضت عينيها وهي تكتم ضحكتها قم فتحتهما وقالت : -اهو ياسين جوزي رجع الحمدلله …مفيش اهبل غيرك هنا القصيدة بتقول (أحببتك مرغماً ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق .فعاشق الجمال في العادة أحمق )

هز كتفه وقال: -المعنى واحد يا وردتي … ضحكت وهي تهز رأسه ثم قبلته من وجنته وقالت: -أنا بحبك … -وأنا بحبك يا ورد …بحبك أووي ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ -يعني بدأ يثق فيكي ؟؛

قالها شريف براحة وهو يجلس على مقعده …يدخن سيجارته بهدوء بينما جواهر تقف أمام النافذة وهي تدخن سيجارتها هي الآخري …كانت تهز جسدها بتوتر وتحاول مقاومة الدموع التي تلسع عينيها وتهدزد بالإنفجا ر رغما عنها…كانت تحاول دحض التعاطف معه من قلبها….لا يجب أن تتعاطف معه لأن بكى أمامها …فهذا لن يغير من حقيقة أنه شيطا ن مثل شريف وهو يستحق هذا …يستحق الخدا.ع …يستحق أن يتم استغلاله وتحطيم قلبه….كان شيطا نينها تفوز عليها …تخبرها أنها في حرب وكل شىء في الحرب متاح …الكذ ب والخدا.ع هما الأسلحة المناسبة في تلك الحرب …وسوف تكذ ب حتى تخرج من تلك الورطة وتتخلص من

عدي وشريف … -أيوة بيثق…وبيثق فيا جدا..متقلقش هيبقى زي الخاتم في صباعي وهتأخد شيكاتك…بس اديني وقت . -عدي لسه غبي زي ما هو …لسه بيقع ومبيتعلمش من اخطاؤه…سهل جدا نكـ سره وانا ناوي اكـ.سره…اد.مره زي ما د مرته قبل كده … قالها شريف وهو يبتسم بشـ ر …لقد تجدد أمله بتحطـ يم عدي رشيد نهائيا وسلاحه سوف يكون جواهر كما كانت كارمن !!! -مش فاهمة … قالتها جواهر وهي تضيق عينيها بتركيز …نظر إليها شريف مبتسماً…كانت ابتسامته مخـ يفة …شيطا نية ثم هز رأسه وقال ؛

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *