ياسين من 21-25

ابتلع أمير ريقه وقال بتوتر : -اتصلت اطمن على عبير هي كويسة؟! -متصل بيا الساعة اتنين بعد نص الليل عشان تتطمن على عبير !!! صرخت بها وهي تنهض من فراشها … شعر أمير بالتوتر اكثر وقال: -أسف…أنا بس … -أمير حبيبي ده أنا أختك مش بتطمن عليا بالشكل ده…انت متصل بيا النهاردة تلات مرات تتطمن عليها !!… -أنا آسف .. قالها بهدوء ثم أكمل : -أنا بس حبيت اطمن عليها منك أنا اسف يا تحية اني ضايقتك حقك على رأسي مش هعمل كده تاني …حقك عليا .

نهضت تحية جالسة وقالت : -بس يا واد يا عبيـ ط أنت …مين قالك اني زعلانة …أنا بهزر معاك …بس واضح ان البنت دي أثرت فيك جامد …ده أنت مش قادر تصبر على بعدها يا عم فيه أيه ؟!!…عموما يا قلب أختك هي زي الفل ومرتاحة عندي متقلقش وشايلاها فوق راسي والله المهم أنت ترتاح … -انا مرتاح … قالها بتوتر لتضحك.هي برقة وتقول : -يالا يا كد اب…مرتاح ايه يا ولا على أختك الكلام ده …عموما احنا فيها ايه رأيك تتجوزها وتفضل معاها طول حياتك بدل المكالمات المشتاقة دي وتقلق منامي.بالليل؟!

أغمض عينيه بتعب وقال: -اسكتي يا تحية ربنا يسترك…أنا بس اتصلت اطمن عليها وهقفل كملي نومك.أنتِ وحقك عليا قلقت منامك … -والله أنت مش هترتاح.الا لما تضيع البنت من إيديك يا أسطا أمير بس براحتك خالص والله البنت عروسة متتعوضش …البنت قمر يا واد يا فقري أنت اتجوزها عايزين نحسن السلالة شوية بدل ما أنا شغالة أجيب في القرود…. ضحك أمير …ضحك حقاً بقوة …لقد استطاعت تعديل مزاجه بحسها الفكاهي الرائع … -ربنا يخليهموملك دوول حبايبي …

-ماشي يا سيدي عموما احنا بخير متقلقش وعبير بخير اووي هوصلها سلامك… -لا لا يا تحية … قالها بتوتر لتعبس وتقول : -فيه ايه تاني ؟! ابتلع ريقه وقال: -بلاش تقولي ان أنا سألت عليها …معلش خلين سر بيننا ….مش حابة تفهمني غلط …. ضحكت تحية وقالت: -لا متقلقش يا أخويا كلنا فاهمينك صح …سلام يا حبيبي نام كويس … ثم أغلق الهاتف وهو يتنهد مبتسماً بحزن …هل سيأتي يومياً ويجتمعا سويا؟!هل سيستطيع ان يحبها يوماً..لم يجد أي اجابات لأسئلته لذلك تنهد ونام

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في اليوم التالي … استيقظت من نومها لتجد.رسالة مفادها ان عدي سوف يسافر يومين بسبب العمل …قررت ان تستغل تلك الفرصة وتذهب لشريف … ….. في فيلا شريف … -مش كل شوية تنطيلي يا جواهر … أنا مش عايز عدي يشك فيكي وتبو ظ الخطة بتاعتنا ما تعقلي شوية !! قالها شريف وهو يتجه الى مقعده ويجلس عليه… اتجهت جواهر إليه وجثت على ركبتها وهي تمسك يده .كادت أن تقبلها ولكنه ابعد كله بصدمة وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *