شمس ج4

حوائطها بيضاء يزينها لوحات فنيه بسيطه ذات اضاءه صفراء مرتعشه غير مرئيه مسلطه عليها تدل على رقه وذوق مقتنيها .. يتلوها فراغ واسع بمنتصف الحائط يبدو كغرفه واسعه بلا باب علمت فيما بعد انه غرفه تغيير الملابس .. أما الحائط المقابل لها به باب صغير آخر استنتجت كونه باب الحمام .. اكملت شمس التجول بعينيها لترى شاشه التلفاز الكبيره تبرز امامها بوضوح بجانب تلك المرآه الطويله والتى وضع اسفلها منضده ليست بالصغيره من نفس نوع الخشب المحاط بالمرآه .. يعلوها العديد من زجاجات العطر المرتصه بأناقه ..

فى تلك اللحظه استرعى انتباهها ذلك العطر المحبب الى قلبها والذى تشتمه الآن بقوه وكأنها بداخل احض.ان صاحبه .. التفتت بوجهها اخيرا الى المتأمل العاشق والذى ماإن نظرت اليه حتى قال بعتاب كل ده نوم .. ضيقت عينيها بعد ان جذب انتباهها من ورائه ذلك البريق اللامع والذى كان مصدره فستان زفافها الملقى على احدى المقاعد الجلديه خلفه .. بينما بذلته وماتبقى من ملابسها على الاريكه السوداء بجانب فستان زفافها .. احمرت وجنتاها خجلا عقب تذكرها الليله السابقه .. فأبتسمت قائله دون ان تنظر اليه صباح الخير

كعادته رفع وجهها الخجل اليه قائلا مكنتش اعرف ان بيتى حلو كده غير بعد مانورتيه .. نظرت اليه بإمتنان قائله بيتك حلو عشان انت فيه .. واى مكان معاك يبقى الجنه اللى نفسى فيها .. عبثت اصابعه بملامح وجهها قائلا نمتى كويس شمس بخجل اه اقترب منها قائلا كلنا نمنا كويس حتى يارا .. انتفضت شمس من فراشها قائله پذعر بعد تذكرها احداث الليله السابقه ومافعله ماجد يارا .. فين بنتى .. حاول مصطفى تهدئه روعها قائلا شششش اهدى بس .. يارا لسه نايمه ..

غادرت شمس فراشها على عجل وتوجهت الى الغرفه التى تقطنها ابنتها لتفتحها على عجل تتأكد من وجود ابنتها .. والتى ماان رأتها حتى زفرت بإرتياح الحمد لله جذبها مصطفى من ذراعها الى خارج الغرفه قائلا بعد ان اغلق بابها من ورائه برفق وطى صوتك بس احسن تصحى شمس آسفه مش عارفه اقولك ايه بس يامصطفى انا اسفه امسكها مصطفى من يدها بعد ان لثم اطراف اصابعها برقه وتوجه بها الى غرفتيهما قائلا طب تعالى بس انا عاوزك فى موضوع مهم

ابتسمت شمس بعد ان فهمت مايرمى اليه وحاولت التملص منه قائله مصطفى طب استنى احضرلك الفطار تشبث بها هو اكثر غامزا فطار ايه دلوقتى تعالى بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *