شمس ج4
خاصه وان مصطفى هو من اقترح ذلك بعد رؤيته لأنهيار الطفله وتأثره ببكاؤها .. حاولت شمس التزحزح من مكانها بهدوء لحمل الطفله الى غرفتها بعد استغراقها فى النوم لكن مصطفى اوقفها هامسا هتعملى ايه شمس بخجل دون ان تنظر اليه وهى تهم بحملها هوديها أوضتها اشار مصطفى بعينيه الى الطفله الغافيه قائلا بعطف سيبيها بس احسن تصحى .. وبعدين ممكن تقوم فى نص الليل متلاقكيش جمبها تخاف وټعيط زى ماحصل النهارده .. التفتت اليه برأسها قائله بتردد يعنى انت مش متضايق من نومها هنا
بدا زوجها متفهما وهو يتصفح هاتفه لا ابدا .. وبعدين شويه شويه عليها لحد ماتحب اوضتها وتنام فيها .. ألتفتت شمس بجسدها اكمله اليه قائله برقه بعد ان قامت بتغطيه الصغيره التى غطت بنوم عميق فى الجهه اليمنى من الفراش مش عارفه اقولك ايه يامصطفى انا آسفه اجابها مصطفى بخفوت متصنعا الأنشغال بهاتفه على ايه اقتربت منه شمس حد الألتصاق لتهمس برقه فى اذنه على كل حاجه بتحصل من ساعه كتب كتابنا .. انا عارفه انك مكنتش تحب يوم جوازنا يبقى كده وكمان ان يارا معانا فى اول ايام جوازنا .. غير اللى حصل النهارده …
ظهرت علامات الامتعاض على وجهه محاولا الابتعاد عنها قبل ان يجيبها ببرود لا اللى حصل امبارح ده ولا وجود يارا معانا عاملى مشكله خالص .. اقتربت منه شمس المسافه التى ابتعدها لتتمسح به كالقطه الراغبه فى ارضاء صاحبها قائله طيب واللى حصل النهارده .. مصطفى انا بجد مش قصدى والله انى اشك فيك بس انا … انا بغير عليك .. اومأ مصطفى برأسه دون ان يجيبها فأسترتسلت هى عشان خاطرى متزعلش بقى حقيقى مقصدش ..
لكنه اجابها بجمود ربنا مايجيب زعل ارتفعت شمس بجسدها وهى تقول كمان عاوزه اشكرك على اللى عملته النهارده مع ماما وبابا .. حاول مصطفى تصنع الصلابه بينما بداخله يقاوم ذلك الضعف الذى سيطر عليه نتيجه ألتصاقها به ليقول بهدوء وهو انا عملت ايه يعنى .. دى ناس جايه تبارك وفى بيتنا .. قالت بلطف شكرا انك مبينتش حاجه قدامهم ولا حكتلهم اللى حصل .. وكمان انك حليت مشكله سفرهم ..
اغلق مصطفى هاتفه وهو يأخذ نفسا عميقا يعينه على المقاومه قبل ان ينظر اليها بطرف عينيه قائلا بجديه مصطنعه كده كده اللى بيحصل بينا مش المفروض انه يطلع لحد …ولا انا اشتكى لأهلك ولا انتى تشتكيلهم اظن احنا كبار وعاقلين كفايه اننا نقدر نحل مشاكلنا .. اما بالنسبه لموضوع سفرهم فانا بعتبرهم زى والدى ووالدتى واكيد مكنتش هسيبهم يتبهدلوا فى سفر او فندق اى كلام خصوصا انهم هيبقوا معاهم يارا .. شمس پخوف هو انت بجد واثق فى الداده اللى هتجيبها دى