شمس ج4
ارتفعت ضحكات اسامه من جديد وفشل فى ايقافها فأضافت پحده انت بتضحك على ايه .. فاكرنى مش بعرف امثل .. ماشى انا هثبتلكوا كلكوا انى هبقى نمره واحد فى السوق .. ارتشف اسامه رشفه اخرى من فنجانه قبل ان يضيف ببرود والله تثبتى ولا متثبتيش ده لنفسك انما انا مش هغامر بفلوسى فى فيلم انتى بتمثليه وواحد معرفش جبتيه منين يكتبه ..واكيد مادام وافق انك تبقى البطله فالمكتوب هيبقى حاجه هابطه .. اخذت لينا نفسا عميقا من سيجارتها قبل ان تجيبه بتهكم طب مش تعرف هو مين الاول قبل ماتحكم عليه
قطب اسامه مابين حاجبيه متسائلا ليه هو انا اعرفه لينا ببرود عز المعرفه ..ده انتوا بقيتوا نسايب ياراجل .. ضيق اسامه عينيه وقد بدأ ذلك الشك يتسرب الى قلبه الى ان قالت هى بثقه ايوه هو .. مصطفى ابو حجر ..اللى كنت النهارده فى حفله كتب كتابه على .. بنت خالك اعتقد . مش كده ولا ايه .. االفصل السابع عشر وما كنت ممن يدخل العشق قلبه .. ولكن من يبصر جفونك يعشق تسللت هذه الكلمات كالسحر إلى أذنى تلك الغافيه بهدوء والتى يعبث بشعيراتها المنسدله على حافه وسادتها الحريريه بنعومه …
شعرت وكأنها فى حلم جميل ترفض الأستيقاظ منه خاصه مع ذلك الصوت الرخامى الهامس الذى يأتيها من بعيد مؤكدا لها انها تغفو بالجنه محاطه بموسيقى ناعمه تبدو أنها صادره من فيثاره إغريقيه زادت من تلك الحاله الحالمه التى تشعر بها … متلذذه بدغدغه بصيلات شعرها المداعبه والتى تدفعها الى الاستغراق فى النوم اكثر … بعد عده دقائق من تشتتها وتلذذها بأسترخاء جسدها .. انتبهت برفق فتململت قليلا قبل ان تقول بضعف مقاومه الرغبه فى النوم سيبينى يايارا بقى عاوزه انام شويه ..
لكن آتاها صوته الرجولى هامسا حانيا بداخل قوقعتى أذنيها بس انا مش يارا .. انا .. حبيبك .. قطبت شمس جبينها بأستغراب بعد ان انتابتها القشعريره من همساته وقامت بفتح مقلتيها ببطىء محاوله استيعاب مايحدث … جالت عيناها فى تلك الغرفه التى هى بداخلها تتأملها بهدوء مفكره .. فهذه ليست غرفتها .. رصدت مقلتيها محتويات الغرفه كالكاميرا التى تجهل مصدر استقرارها .. فتلك غرفه بيضاء واسعه مريحه للنفس ذات اضاءه خافته .. على يمينها تنسدل الستائر الداكنه حاجبه عنها اشعه الشمس المتسلله بخجل اليها ..