شمس ج4
لم يترك مصطفى يد زوجته من بين يديه ولو لدقيقه واحده بعد كتب الكتاب .. فكأنه اعلن امتلاكه لها ولا يحق لأى شخص انتزاعها من بين يديه .. وقبل اقتراب الوقت من منتصف الليل بقليل همس مصطفى فى أذن عروسه مش يلا بقى شمس بحزن وهى تحتضن ابنتها الغافيه بجوارها مش قادره امشى واسيبها مصطفى برقه ومين قال انك هتسيبيها .. نظرت له شمس بتساؤل يعنى ايه مصطفى غامزا هو انا مش قولتلك بنتك مش هتبات ليله بعيد عنك ..
اتسعت عينى شمس قائله بفرحه قصدك انها هتروح معانا النهارده .. مصطفى بجديه اكيد وأوضتها مستنياها .. اشرق وجه شمس من جديد بأبتسامتها الواسعه قائله بامتنان مصطفى بجد انا .. انا بحبك اوى مصطفى بأنفاس حاره يعنى ابوسك دلوقتى قدام امك وابوكى عشان ترتاحى …. قومى بقى يلاااا حرام عليكى .. نظرت شمس الى والدتها التى كانت تراقبهم من بعيد والتى سرعان ماقالت مش يلا ياعرسان بقى ولا ايه محمود بغيظ جرا ايه ياام شمس ماتسيبيهم براحتهم ان شاء الله يقعدوا للفجر ..
ارتفعت ضحكات مجيده قائله نبره ذات معنى لا الفجر ده بقى يقضوه فى بيتهم .. بدأ مصطفى بالتحرك قائلا بابتسامه ماما معاها حق مش كده بردو ياعروسه .. نظرت شمس الى الاسفل قائله بخجل اللى تشوفوه .. اقتربت مجيده لإزاحه الطفله وحملها الى غرفتها لكن شمس اوقفتها قائله سيبيها ياماما يارا جايه معانا .. نظرت مجيده الى ابنتها بعتاب قائله وده ينفع بردو يابنتى ده النهارده دخلتكوا اجابها مصطفى بجديه انا وعدت شمس يارا هتبقى فى ح.ضنها على طول ..
مجيده بخجل بس يعنى حتى النهارده ميصحش كده ولا ايه يامحمود .. محمود بتفهم سيبيهم على راحتهم يامجيده .. انتى عارفه يابنتى ان ده بيتك وبيت بنتك تجيبيها وقت ماتحبى .. انا عارف انك قلقانه من اللى عمله الزفت ده النهارده .. شمس بتوتر فعلا يابابا .. انا خاېفه يجى ېتهجم عليكوا اويخطفها وانا مش معاكوا .. امسك مصطفى يد زوجته بقوه بعد ان احس بخۏفها قائلا بجديه متقلقوش انا هتصرف معاه ومش هيقرب للبنت او يتعرض لأى حد فيكوا ..
اومأت شمس برأسها متفهمه فأقترب مصطفى من الصغيره يحملها برفق متوجها بها الى سيارته بعد ان ودع والدى العروس .. بينما شمس انهمرت دمعاتها من جديد وهى تقبلهما وتحتضنهما بقوه قائله هتوحشونى اوى ربت محمود على كتفيها مشجعا ربنا يهنيكى يابنتى يارب .. واحنا على طول هنجيلك .. بينما مجيده بكت بقوه عند وداع ابنتها قائله بحزن ابقى تعالى زورينا ياشمس انتى ويارا متنشغليش عننا ده احنا ملناش غيرك .. لكز محمود زوجته بمرفقه قائلا ياوليه مش كده .. دى البنت رايحه تتجوز .. هى مسافره ولا مهاجره يعنى ..