ليلي 2الاخير
مَا عدا اتنين كانوا قاعدين وعنيهم بطلع شرار ..
“أحمد” و “سارة” اللي عرفت إن حياتهم مليانة مشاكل وخلافات بسبب تأخير الخِلفة ..
عرفت إن خلافاتهم وصلت للطلاق وهو عايز يرجعلي ، الحقير بيحلم أكيد إني هبدل الألماس اللي ربنا عوضني بيه بواحد زيه ..
افتكرت لما دعيت عليه من اكتر من سنتين إنه يدوق الوجع ، حسيت بالندم شوية بس أنا كنت موجوعة و مقهورة وقتها بسبب غَدره ..
اتنهدت و أنا ببعد عيوني ، رُب ضارة نافعة .
حَسيت بـ “يوسف” بيقعد جمبي و مَسك إيدي وباسها بحنية ثم قال:
-مش ناوية بقا تقوليلي قلبك اختار مين يا ليلى.
لِسه فاكر اللعبة ، أنا لحد النهاردة مَبلتش ريقه بكلمة حُب يتيمة ، بس مفيش مانع ألاعبه للمرة الأخيرة:
-أنا جاوبتك قبل كده على ما أعتقد .
كز على أسنانه بغيظ وقال:
-يا لئيمة محصلش ، إعترفي يا ليلى الإنكار مش هيفيدك .
قَررت أخيرًا أتنازل و أريح قَلبه الجميل ، أبان شريرة شوية بس أنا كنت حَابة أتأكد من حُبه الأول ، بس “يوسف” ميستاهلش يتعذب ببُعدي عشان كده اعترفتله بحُب:
-قلبي إختارك أنتَ يا يوسف ، إختار إنهُ يكون ليك إمبارح و النهاردة و بكره و عُمرنا الجاي سوى ..
و أشرقت شمس “يوسف” بلمعة عيونه و باس إيدي بحُب وقال:
-أنا بحبك يا ليلى .
-وأنا كمان يا يوسف .
الحُب شئ جَميل ، إحساس بيخطف القلب ، خَاصة لما يكون بعد وجع ..
“يوسف” كان العوض الجَميل من ربنا ليا و أنا هتمسك بيه للأبد ..
ودي كانت حدوتة يوسف و ليلى الأولى ، إنتظروا حكاية “يوسف” و “ليلى” الجديدة ..
تمت بحمد الله
#