ليلي 2الاخير

هما قالول هيبعتوا مندوبين من شركتهم عشان العقد ، و أنا و “يوسف” هنقابلهم ..

السكرتيرة استقبلتهم في غرفة الاجتماعات و لحقناهم ، قبل ما ندخل “يوسف” وقفني و سألني بشك:

-أنتِ متأكدة إنك جاهزة يا ليلى ..

-أيوة .

قولتها بثقة لأنه وكلني إن أنا اللي هشرح و أقدم الاجتماع ده ، كُل يوم ثقته فيا بتزيد و ساعدني أثق في نفسي أكتر ، أنا كل يوم بحمد ربنا على وجوده في حياتي و إنه كان منقذي في حاجات كتيرة ..

دخلنا أنا وهو غرفة الاجتماعات و كانت المفاجئة هي إن المندوبين اللي من الشركة المتعاقدة هما “أحمد” و “سارة” الل اتفاجئوا هما كمان ، وده ظهر على وشوشهم و دلوقت فهمت سبب سؤال “يوسف” ليا قبل ما ندخل ..

فاتت سنة من آخر مرة شوفته فيها في فرحهم ، “أحمد” وقف و قرب ناحيتي بصدمة بيسألني:

-بتعملي إيه هنا يا ليلى ؟!

انا كنت لسه متاخدة و مذهولة من ظهوره و من غير ما أحس قولت:

-أحمد !!

يُتبع في الجزء الرابع و الأخير .. حكاية شط الهوى
حكاوي يوسف و ليلى…

#-بتعملي إيه هنا يا ليلى ؟.

كُنت واقفة مَكاني مصدومة من مُقابلته ، عَدت سنة من آخر مَرة شوفتهُ فيها و الغريب إنهُ أَنا مش زعلانة ولا حاسة بأي حاجة من مشاعر الوجع اللي كانت بتلازمني كل ما أشوف حاجة تخُصه ..

وَقتها “يوسف” إتدخل و حَاول يهدأ الجو المتوتر خصوصًا إنه عَارف إني مصدومة حاليًا وقال:

-ليلى تبقى مهندسة معانا هنا في الشركة .

“أحمد” بَصلهُ بِضيق و نَبرة صوته كان باين فيها الصدمة و الغِيرة ، معقولة بيغير ، لا لا بلاش أوهام يا “ليلى” لكن سؤاله أَثبت ده لما سألهُ بعَصبية:

-من امتى الكلام ده ؟.

حَسيت بالغضب اتملك مني و أنا بَبصله ، زَمان كان ممكن أكون سعيدة بالغيرة لما كنا مُرتبطين لكن دلوقت لاء ، خصوصًا إنه مش عامل اعتبار لمراته الموجودة في المكان .

قَررت أتدخل و أدافع عن حقي و حَياتي و أحطلُه حد إنه ميدخلشِ فِيها و قَبل مَا “يوسف” يجاوب قَررت أرد أنا و أَطبق أول درس علمه لِيا ، إني أفصل بين حياتي الشخصية و المِهنية و أنا تلميذة مُجتهدة :

-على حد علمي إننا هنا عشان فيه شغل بين الشركتين مش عشان نتكلم عن حياتي الشخصية يا باشمهندس أحمد و زي ما قال يوسف إني شغالة هنا و أنا المسئولة عن الاجتماع ده .

بَان على “أحمد” إنه تفاجئ مِن كلامي و أسلوبي الهُجومي معاه ، هو كان متوقع استقبله بالأحضان وإلا إيه ، ده ساذج أكيد ، خاصة لما قَال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *