حماتي سحبت مفاتيح العربية اللي اشتريتها، ج1

​حسن بان قلقان.

​”يا ماما، بلاش.”

​”لا. لو ليلة فاكرة إنها تقدر تخرج من البيت ده بابن حسن وعربية حسن عشان أبوها ظهر عشان يخوفنا، تقدر تشرح ده للبوليس.”

​بابا بص ليا.

​”عايزة بوليس هنا؟”

​بصيت له بصدمة من السؤال.

​”ليه عايز كده؟”

​”عشان لو ماشية النهاردة، وقفة مدنية مش فكرة وحشة. الكل يفضل هادي. تلمي حاجاتك. يبقى فيه تسجيل للي بيحصل.”

​منى سخرت.

​”أه، دلوقتي بقيت محامي كمان؟”

​”لا.”

​بابا طلع تليفونه.

​”بس بعرف إمتى المحامين بيبقوا مفيدين.”

​ردت بضحكة باردة ومتكبرة.

​”اتفضل. اتصل باللي تعوزه.”

​بابا سألني.

​”متأكدة؟”

​بصيت لحسن، الراجل اللي كنت أثق إنه هيحميني من الأذي. ما قدرش يبص في عيني.

​”أيوه،” قلت.

​”متأكدة.”

​بابا داس على الشاشة. وبعدين منى عملت الغلطة اللي غيرت الأوضة للأبد. شارت عليه وقالت:

​”أنا ما يهمتنيش أي شغل عسكري تعبان عملته يا رأفت. مش هتيجي بيتي وتأمر عيلتي.”

​بابا نزل تليفونه ببطء. حسن باصص لأمه.

​”يا ماما.”

​”إيه؟”

​بقى لونه أصفر بشكل غريب، وعينه ثابتة على أبويا.

​”اسمه رأفت حاتم؟”

​منى كشرت.

​”أيوه. طبعاً.”

​حسن طلع تليفونه. عرفت هو بيدور على إيه قبل ما يخلص. ثواني عدت. بص لي

​”يا ليلة…”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *