فاطمة 10
_ لأ حضرتك متتعبيش نفسك.
قالها بالابتسامة نفسها، بينما أنزل عينيه إلى هاتفه وضغط على زر الاتصال بوالده، وفي رأسه أخذت تتردد نصيحة عمه التي بدت له الآن وكأنها الحل الأمثل للموقف:
اتلكك لـ “سهر” على أي حاجه.
راقبته “سهر” بحذر تترقب ما ينوي فعله، بينما التفت “بلال” إلى “سما”، وأشار بعينيه إلى فستان معلق، وغمز لها قائلا:
ده هيبقى حلو عليكي.
وما إن أنهى جملته حتى جاءه صوت والده من الطرف الآخر، فرفع الهاتف إلى أذنه، وسط نظرات “سهر” المترقبة، وقال دون تردد، وهو يطالعها بابتسامة:
ألو يا بابا، معلش عايزك تيجي المحل عند ماما.
لم تصدق “سهر” ما تسمعه، فتحركت نحوه بسرعة محاولة انتزاع الهاتف من يده، لكنه ابتعد عنها وأكمل حديثه بإصرار:
علشان مرات حضرتك هنا وعامله مشكلة.
يُتبع….
إن شاء الله الفصل يعجبكم، متنسوش تعملوا لايك وتقولوا رأيكم، ولو حد عنده أي سؤال يسأل
وياريت تتذكروا بابا وخالتو بالرحمة ♥️