سليم 1
خرج ادم من المنزل بقلب منفطر ناظراً الى شرفتها لعله يلمحها وشعر بالضيق عندما وجدها مغلقة فظل واقفا أمامها لربما تطل عليه
فأنتبه على صوت هاتفه التى صدح معلناً عن أتصال صديقه سليم ومن غيره سيهاتفه الان ليطمئن
فأجابه قائلاً بصوت منكسر : أيوه ياسليم
وعلى الجانب الاخر رد سليم قائلاً : أيه يابنى مال صوتك
أغمض آدم عينيه وأخرج تنهيده حارقه من داخل قلبه قائلاً : رفض ياسليم
: يعنى أيه رفض ؟
رد سالم بصوت معذب : شايف إن نسبى ميشرفوش وعشان كده رفض
لم يرد عليه سليم علماً بالسبب لكنه رد قائلاً : وهتعمل أيه ؟
رد آدم بدون مقدمات : هخدها وأهرب
صاح به سليم على الجانب الاخر قائلا : انت اتجننت ياآدم ، اوعى تعمل كده
أصر ادم قائلا : مفيش حل غير كده وانت هتساعدنى
رفض سليم قائلاً : أنا مستحيل أشارك فى حاجه تغضب ربنا جوازكم من غير ولى يعتبر زنا وأنا مستحيل أوافق
رد عليه ادم قائلاً : ومين جالك أننا هنهرب
أنا هكتب عليها وارجعها تانى مش ليلى اللى أقبل عليها كده هى أكبر من كده بكتير
: مش هتفرق
: لا تفرج كتير انا هكتب عليها بس عشان ميزوجهاش ابن عمها
بس ده لو ملقتش حل غير كده فأنا هحاول مره واتنين وعشره بس إن أصر ………
قاطعه سليم قائلاً : وتفتكر هى هتوافق ؟
: مش عارف
وقبل خروج عامر من الغرفه أسرعت ليلى بالصعود الى غرفتها تبكى بحرقه شديده على عشقها الذى انتهى وعلى مصيرها الذى ستواجهه بزواجهها من حسين
أرتمت على الفراش والعبرات تنهمر من عينيها
ماذا ستفعل الان ؟ كيف تتزوج من ذلك الحقير الذى لا تطيقه ، وتتخلى عن عشقها الذى تحيا به ، انتفضت ليلى من مكانها عندما انفتح الباب ودخل والدها وعندما راى بكائها علما أنها كانت تصنت عليهم وعلمت بموافقته على حسين فقال بلهجه صارمه : أعملى حسابك ، كتب كتابك السبوع الجاى على حسين ولد عمك
وعندما أدار ظهره ليخرج من الغرفه أسرعت ليلى اليه تقبل يده وتقول ببكاء شديد : أبوس يدك يابوى حسين لا
أشفق عامر على إبنته وأوجعه قلبه لرؤية دموعها لكنه أصر على رأيه قائلاً : الموضوع أنتهى وأنا خلاص أتصلت على عمك أديته موافجتى فمتديش لشكى فرصه أنه يطلع فى محله ، لأنى لو اتأكدت ماراح أتركك عايشه دجيجه واحده ،فاهمه ولا لأ
ازدادت عبراتها انهمراً على وجنتيها وقالت برجاء : أرچوك يابوى أنا بنتك اللى اتحرمت غصب عنيها من أمها وأتحرمت من حنانها متجساش عليا أكده وأنت خابر زين إنى مش بطيقو صدجنى الموت أهون عليا من العيشة معاه أرچوك يابوى