سليم 1
فسمع صوته يصيح بالمنزل قائلا بغضب : وينك ياعمى ؟
خرج عامر من غرفته مسرعاً والغضب يزحف الى محياه صائحاً به : فى أيه وكيف تاجى فى وقت زى ده وتدخل هيك ؟ أنت أتجنيت إياك
خرج سالم على صوتهم وهو يقول : فى أيه يا چماعه ايه اللى بيحصل
نظر له حسين بحقد وقال : وينها المحروصه أختك ؟
نظر سالم الى والده وقال بعدم فهم : أختى فوج نايمه بتسأل ليه ؟
ضحك حسين بتهكم وقال بسخريه : أختك هربت يابيه ، واحد شافها وهى خارجه من الباب الورانى وهو معاها وركبوا عربيه ومخبرش راحوا فين
فصاح به عامر قائلا بغضب عارم : أنت بتجول أيه ياخرفان انت
أسرع سالم بالصعود الى غرفتها كى يراها ويتاكد بنفسه لكنه عاد بعد قليل ناكساً رأسه قائلاً : صح يابوى مش فى أضتها
ضرب الارض بعصاه وقال بغضب جحيمى : تجلبوا الارض من فوجها لتحتها وتجبوهالى سواء حيه أو ميته ثم أخرج سلاحه وأعطاه لسالم قائلاً : أمسك الطبنجه دى ومتجيش الا وانت مفرغها فيهم فاهم ولا لأ
رفض سالم قائلا : لا يابوى أنا أختى متعملش أكده ، مصدجش أبدا ، ولو كانت هربت بصحيح فهى بتهرب من زواجها من حسين
رمى عامر العصاه من يده وأمسك سالم من تلابيبه وصاح به قائلا : كلامى يتنفذ يأما ألبسك طرحه وأجتلك بدالها ، فاهم ولا لأ
لم يرد عليه سالم فأخذها حسين فرصه وامسك السلاح من يد سالم وقال بحقد : سيبلى أنى المهم دى ياعمى
أمسكه سالم مانعاً إياه من الذهاب قائلاً بحده : إياك تجرب منيها
الفصل الرابع
أخذ حسين السلاح من يد عمه قائلا بحقد أعمى : سيبلى يانى المهمه دى ياعمى
جذبه سالم من ذراعه قائلاً : أوعاك تجرب منيها
جذب حسين ذراعه من يد سالماً وقال : هتشوف
وخرج مسرعاً يبحث عنها وليس ليقتلها هى بل لينتقم منها بقتل ذلك الذى فضلته عليه ، وبعد ذلك يجبرها على الزواج منه وينتقم بطريقته
أرتمى عامر على مقعده وهو يتخيل الفضيحه التى ستتعرض لها عائلته ،عندما يعلمون بما حدث ، فأمسك هاتفه متصلاً بمراد قائلاً عندما سمع رده : مراد خمس دجايج ولجيك عندى
وأغلق الهاتف
فقد أخذ مراد سمر وعادوا الى منزلهم عندما أصر عامر على عودتهم خوفاً عليها
ارتمى سالم على الارضيه سانداً ظهره على الحائط معاتباً ليلى فى سره
كيف تفعل به ذلك ؟
وليس به فقط أنما بعائلتها جميعاً ، فنظر الى والده الذى جلس بلاحراك على المقعد راجعاً برأسه للخلف ، يريد أن ينبهها بما أنتواه حسين لهم فأمسك هاتفه يبعث لها برساله ناصيه دون ان يشعر والده