سليم 1

فقرر آدم عدم الذهاب اليها حتى لا يعلم مراد ، ويغضب منه

 

وفى يوم وأثناء جلوس مراد مع عمه قرر فتح الموضوع معه ومعرفة قراره بشأن حسين فقال : هتعمل أيه ياعمى فى موضوع حسين كلها ايام وتخلص امتحانات ويبجى ملناش حجه

تنهد عامر بقلة حيله وقال : والله مانا خابر ياولد أخوى ، الموضوع ده شغلنى كتير ،مبيخلنيش أنام واصل ، خايف على زعل أخوى لأنه ولده الوحيد ، وفى نفس الوقت مش هاين على بنتى ، وأرچع أجول يمكن ربنا يهديه بعد الزواج

دخل سالم عندما سمع حديثهم وقال وهو يجلس بجوار والده

: لساتك مصر يابوى

لم يستطيع عامر الرد عليه فقال مراد : طيب أيه رأيك ياعمى فى آدم ؟

عقد عامر حاجبيه وسأله قائلاً : آدم مين ؟

أرتبك مراد ونظر الى سالم وجده أيضا ينظر اليه بشك فقال لهم : آدم التهامى ولد الحج صالح

اتسعت عين عامر بعدم تصديق وقال وهو يضرب بعصاه على الارض بغضب : كانك أتجنيت ياولد أخوى أحنا مصدقنا خلصنا منيه بتعيده تانى ليه ؟

وقال سالم : انت بتقول أيه ؟ مانت خابر رأى أبوى فى الموضوع ده

حاول مراد تهدئة الامر ، فهو يعرف جيداً رأى عمه بهذا الشأن وبأولاد الحاج صالح التهامى فقد سبق وتحدث سالم مع أبيه ليخطب له إبنته ورد لكنه رفض بشده وهدده بأن يطرده خارج المنزل ، إذا تحدث بهذا الامر مره أخرى ليسا عيباً به أو بأولاده أنما فى والدتهم التى هربت مع صديق زوجها وظل والده يبحث عنهم حتى وجده هو وقام بإطلاق النار عليه لكنه لم يستطيع العثور عليها ولم يراها أحدا مره أخرى حتى أهلها بحثوا عنها كثيراً ولم يجدوا لها آثر ولهذا السبب لا يريدهم عامر فى حياة أولاده

وعاد سالم يقول : أنت خابر رأى ابوى فى الموضوع ده وعارف أنه جبل سابج رفض إنى أتزوج بنته فأزاى بس هيوافج يديله بنته

رد مراد قائلاً بعقل : بس ده راچل والراچل ميعبوش شئ وبالنسبه لأخلاقه أن أول واحد يشهد بيها وأضمنه برجبتى فليه نرفضه بس ياعمى ، وبعدين أنت عارفه وعارف أبوه زين ميتخيرش عنيه

البلد كلها بتحلف بحياتهم فليه هنحمله ذنب مش ذنبه

أصر عامر على رأيه قائلا بلهجه قاطعه : الموضوع منتهى مش عايز كلام تانى فيه أنا جايم أنام ، تصبحوا على خير

تركهم عامر ذاهباً الى غرفته

أما سالم فدعى من ربه أن يوافق والده حتى يقرب المسافات بينه وبين ورد حبيبته ،التى رفضها عامر قائلاً له ” البنت لامها ولوكنت عايز تكرر اللى حصل زمان فانت حر إنما أنا لا يمكن اوافج انها تدخل بيتى طول مانا عايش ” حاول سالم اقناعه فهو يعرف ورد جيداً ويعرف أخلاقها ، لكنه أصر على رأيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *