سليم 1
لم يهتم لتوسلاتها ولدموعها التى تنهمر على وجنتيها فصاح بها قائلا : يعنى أيه ؟ عايزه تكسرى كلمتى
نفت برأسها قائله : لأ والله يابوى بس أنا مش حباه مش بطيجو حتى
إزاى بس عايزنى أتزوجوا
أبعد نظراته عنها كى لايضعف أمام دموعها وقال بغضب معتم : يعنى بدك مين ، أوعى تكونى رايده ولد غاليه دانا كنت أجتلك وأشرب من دمك
كما قالت القتل أهون من بُعدها عن آدم وزواجها من حسين
إذا فليس أمامها الان إلا البوح بكل شئ ، فإن وافقت عليه ستكون
بهذا قد كتبت نهايتها
الفصل الثالث
كما قالت القتل أهون من بُعدها عن آدم وزواجها من حسين
إذا فليس أمامها الان إلا البوح بكل شئ ، فإن وافقت عليه ستكون
بهذا قد كتبت نهايتها
وستكون جسد بلا روح ، إذا فلتكون روح بلا جسد وتعترف بكل شئ فقالت : أيوه يابوى أنا بدى آدم وريداه ، ومن زمان كمان
ارتمت ليلى على الارض عندما هوت عليها صفعه من يد والدها أطاحت بها من أمامه ثم مال عليها جاذباً إياها من شعرها وقال بغضب هادر : حطيتى راسى فى الطين يافاچره ، فضحتينى وخاليتى ولد غاليه يقف جصادى ويطلبك منى
وصفعها مره أخرى وعاد يصيح بها قائلاً : يبجى نهايتك على يدى يافاجره
تسمر آدم مكانه عندما سمع صرخاتها وهو يحدث سليم بجوار منزلهم
ولم يستطيع منع نفسه من الولوج الى الداخل وانتشالها من بين يديه، فأغلق الهاتف معه
وأسرع عائداً اليه والجاً المنزل يريد الاسراع اليها وإنقاذها من بين يديه لكن صادف مراد فى طريقه والذى أوقفه ومنعه من الصعود إليها قائلا : أنت رايح فين ؟ مش هينفع ياآدم روح أنت وأنا وسالم معاها متخافش
صاح به آدم قائلا بقهر : يعنى أيه ؟ هسيبه يموتها؟
رد مراد بنفاذ صبر : وانت بأيدك أيه تعمله ؟ روح ياآدم الله يرضى عليك روح دلوجيت سالم طلعلها وهو هيحميها وأنا معاه ، بس وجودك أنت هيعجد الامور أكتر، أمشى دلوجت الله يرضى عليك
أغمض آدم عينيه لا يستطيع سماع صرخاتها فأسرع بالخروج من المنزل وصوت صرخاتها ترن بأُذنه
دخل سالم وسمر الغرفه فوجدو والدهم يخرج سلاحه ويصوبه ناحيتها وهى ملقاه على الارض والدماء تنزف من أنفها وفمها فأسرع بالامساك به يمنعه قائلا : أيه يابوى اللى بتعمله ده ، هتجتل بنتك
فصاح به عامر قائلاً بغضب عارم : سيبنى أجتلها وأخلص منيها الفاچره