سليم 1
فهو يريد إتمام الموضوع لكى يحصل على وردته وأيضاً يطمئن على ليلى معه ، فهو يعلم جيداً بأخلاق حسين إبن عمه وسهراته مع النساء
وأما مراد فقد كان يفكر فى صديقه لا يعرف كيف يخبره برفض عمه ، فهو يعلم جيداً بعشقه لليلى أبنة عمه وأخت زوجته وكما يعلم بحبها هى أيضا له
فقد كان يلاحظ دائماً شرودها وإبتسامتها الخفيه عند ذكر أسمه أو موقف مشرف له
لكنه لن يخبر آدم الان وسيحاول مره اخرى مع عمه ربما يقنعه ويكون بذلك قرب سالم بورد فقد كتب على عمه أن يعشق أولاده أولاد صالح التهامى
عوده للحاضر
أنتبه آدم لصوتها وهى تعقد ذراعيه على صدرها قائله : أيه يا آدم مبتردش ليه ؟ سرحان فى أيه أن شاء الله
نظر أليها آدم قائلا بمرح : سرحان فيك ياجمر
ضحكت ليلى على أسلوبه فظل ينظر إليها يتأمل ضحكتها التى تسلب فؤاده وقال: سيبينى بجى لحد يوعالنا خلينى أدخل لأبوكى
شعر بالضيق لرؤيت القلق البادى على ملامحها الطفوليه وأراد آدم بث الطمئنينه فى قلبها قائلاً بثقه : متجلجيش هفضل وراه لحد مقنعه حتى لوطلب منى إنى أرمى نفسى فى النار مش هتردد ثانيه واحده اتفجنا ؟
أومأت برأسها دون قول شئ وأخذ الخوف يزحف الى محياها لا تعرف ما سببه وازداد خوفها أيضا عندما تركها وولج للداخل
فأسرعت الى الداخل من الباب الجانبى وأقتربت بحذر من غرفة الجلوس التى يجتمعون بها ورأته وهو يسلم على مراد وسالم وجلس بجوار والدها الذى رحب به بأقتضاب حاولت سماع ما يقولون لكنها أنتفضت فزعاً عندما سمعت صوت سمر التى جذبتها من ذراعها تبتعد بها عن مرأى عينيهم قائله : إنتى بتعملى أيه ؟ اتجنيتى أياك ، بتتصنتى على الرجاله ؟ إنتى خابره لو أبوكى خد باله هيعمل فيكى أيه ؟
أغمضت عينيه ووضعت يدها على قلبها تهدئ من نبضاته التى تسارعت من خوفها قائله : خضتينى ياسمر الله يسامحك
قالت سمر وهى تأنبها : أحمدى ربنا أن أنا اللى وعيتلك محدش تانى ، أيه اللى وجفك أكده
قالت ليلى بإحراج : أصل آدم چوه چاى يتجدملى وكان بدى أشوفهم هيجولوا أيه
تنهدت سمر بنفاذ صبر فقررت مصارحتها برأى والدها فى هذا الامر كى لايبقى لديها أمل فى علاقتهم فقد اخبرها مراد بكل شئ فقالت بجديه : ليلى أسمعينى كويس ، مراد كلم أبوكى فى الموضوع ده
وأبوكى رافض تماماً يعنى جيته دى ملهاش لازمه واصل أنا بجلك بس عشان متبنيش امل على الفاضى