سليم 1
أغتاظ آدم من كلمته تلك وقال بحزم : محدش يمد يده على مرتى وأنا موچود
قال سالم بدون وعى : مرتك؟ يعنى ايه ؟
ظهر الذهول على وجه عامر وقال : يعنى أيه مرتك ؟
ثم نظر لأبنته التى تقف خلفه تتحامى بيه منه هو ، من والدها ،ثم قال بعدم تصديق : أنتى أتزوجتى من وراى ياليلى ؟هى دى أخرتها ؟
نفت ليلى برأسها وقالت ببكاء : مش أكده يابوى أنا ….
قاطعها قائلاً بغضب : أخرسى يا ……
رفع يده كى يهوى عليها فمنعه آدم من الوصول اليها قائلا : قولتلك متمدش يدك على مرتى
فصاح به سالم : متفهمنا يعنى أيه
رد آدم وهو يجذبها خلفه : يعنى أحنا كتابنا الكتاب دلوجيت ، ومعاد الفرح أنتوا اللى تحددوه
أمسكه سالم من تلابيبه قائلاً : أنت اتجنيت أياك يعنى أيه كتبت كتابك عليها ؟ وإزاى تعمل أكده من ورانا ؟
نفض آدم يد سالم عن عبائته قائلاً : أنا دخلت البيت من بابه وأنتوا اللى اطرتونى أعمل أكده وبعدين بنتكم صاخ سليم ملمستش أيدها حتى ، لا دى أخلاجى ولا هى كانت هتسمحلى بكده بنتكم أعلى من أكده بكثير ، وانا عملت أكده بس عشان متزوجهاش اللى أسمه حسين ده
قال عامر وهو يزمجر بشراسه : يبجى هتموتوا على يدى انتوا التنين
فأسرع الى غرفته وسحب بندقيه معلقه على الحائط وعاد اليهم وهو يصوبها ناحيتهم فأسرعت ليلى بالوقوف أمام آدم كى تحميه من تلك الرصاصه
لكن يد سالم رفعت السلاح للأعلى فجائت الرصاصه فى سقف المنزل ، ولكن رصاصه أخرى أخترقت ظهر آدم شعرت بها ليلى والتفتت إليه فوجدت الدماء تخرج من فمه فصرخت ليلى بأسمه : آدااااااااااااااام
ونظر الاثنين الى جسد آدم الذى هوى أرضاً وظهور حسين خلفه حاملاً سلاحه
شعرت ليلى حينها بأن قلبها تمزق الى أشلاء صغيره لرأيته وهو يموت أمامها
ارتمت ليلى عليه جاذبه رأسه داخل أحضانها تصرخ بأسمه ، فرفع جفنيه بصعوبه وقد خرجت الدماء متدفقه من فمه وقال
بصوت ضعيف : سليم أهر..بى بسر…عه عند…يه
وأخرج الشهادتين وفاضت روحه ، مزقت صرخاتها سكون الليل حتى دلف مراد ورأى هذا المشهد أمامه فنزل بركبتيه على الارض لم يتحمل تلك الصدمه لرؤية صديقه غارقاً بدمائه وعلى يد إبن عمه
أقترب حسين منها جاذباً أياها من شعرها وهوى عليها بصفعات متتاليه تحت أنظار الجميع فقد الجمتهم الصدمه فأصبحوا لا يشعرون بما يحدث أمامهم لكن صرخاتها أنبهت سالم لما يحدث فأسرع بجذب أخته خلفه كى يمنعه من مواصلت ضربه لها صائحاً به : متمدش يدك عليها