سليم 1

صاح به حسين قائلاً : دى فاجره ولازمن تتربى

قاطعه سالم قائلاً : يبجى أنا اللى أربيها مش أنت

أخرج مراد الهاتف من جيبه وهاتف المركز شارحاً لهم كل شئ دون أن يلاحظ أحد

 

نظر لها سالم نظره عاتبه على فعلتها التى أدت بحياة الجميع قبل آدم وإن كان من قبل يعارض زواجها من حسين فاليوم يؤيده وبشده

رفع حسين سلاحه مصراً على قتلها لكن سالم وقف أمامه يمنعه من قتلها قائلاً : جلتلك أوعاك تجرب منيها

وصدم سالم عندما سمح له عامر بذلك قائلاً : سيبوا يغسل عارنا ويريحنا منيها

فصاح به سالم : أنا أختى مش خاطيه عشان تغسل عارها وأنى واثق فيها زى ماأنى واثق فى آدم أنه ميعملش أكده

صاح عامر فى حسين قائلاً : جولتلك إجتلها

أمسك مراد يد حسين يحاول أخذ السلاح منه وألتفت سالم لأخته قائلاً أهربى يا ليلى دلوجت أهربى

أسرعت ليلى بالخروج من المنزل فوجدت سيارة سليم التى جاءو بها ووجدت المفتاح بداخلها فكرت بالهرب بها لكنها لا تعرف القياده جيدا فقد علمتها صديقه لها فى الجامعه تمتلك مثلها لكنها لا تجيدها حتى تقودها وحدها ، وعندما سمعت صوت حسين بالداخل أسرعت بالصعود بها وأدارت المحرك وأنطلقت بها

ظلت تتعسر بها لا تستطيع التحكم جيداً بالمقود حتى وصلت الى منزله

 

سمع سليم صوت سيارته بالخارج ،فخرج من المنزل ظناً منه أنه آدم ،لكنه فوجئ بدخول تلك الفتاه التى لم يراها من قبل فقال مندهشاً : انتى مين ؟ وعربيتى بتعمل أيه معاكى ؟

وما كادت تنطق بكلمه حتى لفها الظلام و سقطت على الارض مغشياً عليها

………………………

رفعت ليلى جفنيها فوجدت نفسها داخل غرفه غريبه وأمرأه تجلس على مقعد بجوارها تبدو فى أواخر الخمسينات ممتلئة الجسم قليلاً بنفس ملامح سليم صديق آدم وما كاد الاسم يجول بخاطرها حتى عادت اليها ألأحداث وانفجرت فى بكاء شديد

أقتربت منها المرأه وحاولت تهدئتها ، وربتت على كتفها قائله : وحدى الله يابنتى فى أيه بس ؟ أنتى مين ؟ وأيه حكايتك ؟

حاولت الرد من بين بكاؤها قائله وهى تحاول الجلوس : لو سمحتى ممكن أشوف الدكتور سليم ضرورى ؟

لم تريد المرأه الضغط عليها وردت قائله : حاضر يابنتى

ونادت على سليم حتى سمعوا طرقاته على الباب ودخوله قائلا : أيوه ياأمى

أشارت له عليها بأنها تريد التحدث معه فقال وهو يجلس على المقعد القريب منها : اتفضلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *