سليم 1
لم يستطيع ادم الرد عليه بل جلس بجواره دون قول شئ فعاد والده يقول بنبره عاتبه : جولتلك ياولدى عامر مش هيوافج
أغمض آدم عينيه وقال بأصرار : مش هستسلم يابوى
عقد صالح حاجبيه وقال بعدم فهم : تجصد أيه ياآدم ؟
أدار وجهه كى لا ينظر اليه ويعرف ما ينوى فعله : هتعرف يابوى بس مش دلوجت
انقبض قلب صالح خوفاً على أبنه وقال : ناوى على أيه ؟
حاول ادم تهدئته قائلاً : متخافش عليا يابوى
أمسك صالح يد أبنه وقال بقلق : لو مخفتش عليك أنت أخاف على مين ؟
ربت أدم بيده الاخرى على يد أبيه وقال : الاعمار بيد الله يابوى متجلجش
**************
ظلت ليلى جالسه فى غرفتها وكلمات والدها تتردد بأذنها
فزواجها من حسين هو القتل بحد ذاته وظلت تفكر فى حل للتخلص من ذلك الزواج فلم تجد سوى هروبها معه
فعادت تلتقط هاتفها مره اخرى واتصلت عليه
وقالت له عندما رد عليها : أنت فين دلوجت ؟
رد عليها قائلاً بأقتضاب : فى البيت
: نص ساعه وهتلاجينى جاهزه
لم يصدق آدم ما سمعه فقال بعدم استيعاب : چاهزه لإيه ؟
أخرجت تنهيده قويه من صدرها وقالت : للى جولت عليه، بس نكتب الكتاب وتعاودنى اهنه تانى
شعر آدم بالخوف من القادم ولكنه أصر على تلك الخطوه وقال: أكيد طبعا ، بس ساعه بالكتير وهتلاجينى عندك
أغلق ادم الهاتف معها وأسرع بالاتصال على سليم وأخبره بموافقتها وأنهم سيكتفون بكتب الكتاب ويعيدها الى أهلها دون علم أحد حتى يقتنع والدها
فقال سليم :أنت فين دلوقت ؟
: أنا رايح عندها .
:طيب عادى عليا خد العربيه معاك .
*************
رن هاتفها لم يكن المتصل سوى ادم الذى قال لها بعد الرد عليه : أنا مستنيكى تحت
أسرعت بأرتداء ملابسها وهى مكونه من أسدال اسود وعليه نقابه وخرجت من الباب الخلفى للمنزل فوجدته منتظرها امام الباب فقالت له بتردد : احنا هنروح فين دلوجت؟
أشار لها كى تتبعه وهو يقول بلهجه هادئه زرعت الاطمئنان بداخلها: اركبى بس وهتعرفى كل حاجه.
سارت بجواره فى صمت حتى وصلوا إلى السيارة، ولم ينتبهوا لتلك الأعيون التى تراقبهم ..
: جولى الاول احنا رايحين فين ؟
رد عليها قائلاً :رايحين عند واحد صاحبى هو اللى هيساعدنا
سألته قائله : هيساعدنا أزاى ؟
أخرج تنهيده قويه من صدره وقال : ممكن بس تركبى وبعدين احكيلك
أومأت برأسها وصعدت معه السياره وانطلق ادم بها وعندما عادت لتسأله قال : ياستى هو دلوقت محضر المأذون والشهود ومستنينا ، ومتقلقيش سليم ده أكتر من أخ ، هو صحيح متعصب لدينه شويه بس لما عرف إنك هتجوزى غصب عنك وافق