عاصم 4
ليلا دلف أسد إلى غرفه حوره اللصـ,ـوص فقد عاد السيد عاصم و ذلك يعني أنه سيري معشوقته صدف وجدها تجلس بمنامنه صيفيه من اللون الأزرق تبرز جمالها أخذ يتأملها بع\شق جميله و رقيقه شعر بالقلق عندما وجد ملامح وجهها متعبه . أسد : مالك يا روحي انتي تعبانه حاسه بأي وجع.
حور بإرهاق : بصراحه تعبانه اوى يا أسدى.
أسد بخوف : تعبانه ازاي طيب يلا بسرعه نروح للدكتور.. حور بتعب : لا مش عايزه دكتور انا عايز فسيخ و هبقى كويسه.
انتفض من جانبها و هو ينظر إليها بتقزز : حوري انتي عمرك ما اكلتي القرف ده هتاكلي سمك معفن. حور بغض/ب طفولي : و انا ايش عرفني كنت بحب ايه أو بكره ايه و بعدين انا حامل يا بيه و ابنك هو اللي عايز يأكل مش أنا. صرخوا الاثنان برعب بسبب ذلك الصوت الغاضب. عاصم : هي مين دي اللي حامل يا حيوان انت عملت ايه في بنتي. نظر إليه أسد بذهول ماذا يقول ذلك الرجل و يسأل عن ماذا فهو رجل و زوجته و من الطبيعي أن تصبح حامل تحلى ببرود و هو يقول.
أسد : في ايه يا حاج واحد متجوز و مراته حامل ايه الغريب في كده. ثم أضاف بمكر : و بعدين البت طلعت متعرفش اني جوزها مش زي ما انت قولت انها عارفه و رافضه. حرك عاصم عينه بخجل في كل الاتجاهات فهو بالفعل كذب عليه و قال له أنها تنفر منه و لا تريد فهو يحبها و يغار عليها من ذلك الأسد اللعين. عاصم : بقولك ايه يا ابن فهد انسى اني أخرج من الموضوع الأساسي انت ايه داخلك اوضه بنتي.
أسد بجنون من تصرفات عمه : لالا بابااااا يا حاج فهد.
دلف فهد و نيره إلى الغرفه بلهفة ابتسم فهد ببرود عندما وجد عاصم أمامه : خير انت و هو. عاصم بغض/ب : الحيوان ابنك استغل اني مش في البيت و استفرد بالبنت البريئه دي.
أسد : بريئه ايه يا حاج دي عقربه. شهقت حور بعين متسعه : أنا عقربه يا أسد أخص عليك انا مخصامك و رايحه انام مع بابي حبيبي.
انتفض أسد من مكانه برعب و هو يضمها إليه : لا يا روحي انا اللي عقرب و حيوان بس خليكي معايا هنا.
حور ببراءة : انا أصلا مكنتش همشي يا أسدى. يالله على كتله اللطف و الجمال التي تنظر له يحبها و يريد أن يدخلها في صدره بعيدا عن عيون الناس أخذ يتأمل عينيها بع\شق و هو ينزل ببصره إلى شفتيها و الورديه و بدون اي وعى كان سيأكلها ليريح قلبه العاشق لها انتفض الاثنين مره اخرى على صوت عاصم الغاضب. عاصم : شايف الغبي اللي انت مخلفه عايز يبو/س البنت و انا واقف من غير أدب أنا مش سايبه النهارده يا انا يا هو.