عاصم 4
ليث : انتي دخلتي حياتي عشان تنصبي عليا مش كده طيب بعد ما حبيتك له استمريتي في اللعبه ليه مقولتيش الحقيقه. صبا بصدق : و الله كنت هقولك اكتر من مره كنت عايزه اقولك بس كنت أضعف من المواجهه دي و اني اكون وحشه في نظرك. ابتسم بسخ.رية : و انتي دلوقتي كويسه و كبيره في نظري بالعكس انتي في نظري أقل من ما ممكن تتخيلي عموما اي كلام بنا مش هيفيد أو يرجع اللي راح حفل خطوبتي أنا و هدى أخر الأسبوع عايزه تحضري اهلا وسهلا مش عايزه هيكون أحسن لاني مش عايز اشوفك..
اتجه إلى الفراش أخذ طفله النائم و ألقى عليها نظر اخيره و خرج من الغرفه سيتزوج من غيرها و يتركها لالالا من المستحيل أن تجعله ملك لأخرى فهو زوجها و حبيبها هي فقط و لم تتركه إلى تلك الهدى أو غيرها ليث ملك إلى صبا فقط ابتسمت بمكر أنثى فهي تعلم جيدا كيف تجعل تلك الخطبه عزاء عليه و علي الحيه الصفراء التي سر/قت زوجها بكل عين قويه دون أن تشعر أنها تخرب بيت أو تبعد رجل عن زوجته وابنه.
_______شيماء سعيد_____
كانت تجلس في غرفتها و هي تفرك في يديها بغيظ شديد من تلك المدعوه شيري اهي كبرت بالفعل نعم شغف انتي في الثامن والعشرين من عمرك ماذا تنتظري أكثر لتبدئي حياتك مع يحيى أو غيره لالالا غيره لا فهي تع\شقه و هو تعلم الدرس جيدا أصبح يحيى جديد هي متأكده من ذلك و لكن مهلا شغف فهو متزوج من غيرك عن أي تغيير تتحدثي أيتها الحمقاء سيظل كما هو يفعل ما يشاء و يجعلك انتي تنتظري عودته إليكي ستطلب منه الطلاق لتعيش حياتها ذهبت إلى غرفته مكتبه و دلفت دون استئذان وجدت تلك الشيري تجلس بجانبه تنحب بشده بسبب ضبط المصنع
التي فعلته في وجهها حاولت إخفاء ابتسامتها و التحدث بجديه. شغف : يحيى عايزك في موضوع مهم. نظرت شيري إليها بغض/ب و قالت و هي تحاول الهجوم عليها : بقى انتى تضـ,ـربيني يا زباله. و لكنها لم تصل إليها بسبب تلك اليد القويه التي امسكتها بقوه تمنعها من الاقتراب إلى ملكه قلبه كان سينهي الأمر و لكنه شعر بغض/ب العالم عندما سبت تلك العا\هره شغفه قام بكل قوته و ص.فعها صرخت الآخر بوجع. شيري : بتمد ايدك عليا عشان باخد حقي منها بعد ما ضـ,ـربتني و أنا مراتك و المفروض انك انت اللي تاخد حقي.
يحيى ببرود : تعرفي تخرسي و تطلعي بره. رفعت رأسها تنظر إليه بحقد : ماشي يا ابن الدالي. جاءت لتخرج من الغرفه و لكنها تسمرت مكانها عندما سمعت ما قالته شغف : استنى مكانك. التفتت إليها بخوف و كأنها تعلم جيدا ماذا ستقول هي لم تتحمل أي خسائر الآن أما شغف تنظرت إلى يحيى بقوه هي أتت إلى هنا لتطلب الطلاق و تتركه يعيش و لكن لا و ألف لا هو ملكها : بتحبني يا يحيى.