عاصم 4
ابتسمت بسعاده ها قد عاد فارسها سامحها كان دائما يقول تلك الكلمه في الماضي عندما يكون عفوا عنها فقالت بنبره طفوليه : تصالح مايان و وعد هي مش هتعمل كده تاني.. فقال بغض/ب متصنع : لا المره دي مش هصالح مايان مش كل مره على كده ده كان زمان ايام ما كنتي طفله لكن دلوقتي انتي انسه كبيره و عارفه انتي بتعملي ايه كويس. نظرت إليه بحزن و فرت دمعه هاربه من عينيها : امال هتعمل ايه.
ابتسم بحب و هو يقول : هتجوز مايان و مايان تبقى ام عيالي و ده مش طلب ده أمر. اتسعت ابتسامتها مره اخرى اخيرا أعطى لها صق الغفران ستصبح زوجته و أم لأطفاله ستعيش معه أجمل سنين عمرها أما هو اقترب منها بخب\ث نظرت إليه بتوجز و ظلت تعود للخلف لتشهق بفزع عندما وجدت حافه الفراش خلفها. فارس : اهدي بس يا روح انا مش عايز حاجه كل الموضوع انك لسه لحد دلوقتى مصالحتنيش. مايان بتوتر : اصالحك ازاي يعني.
فارس ببراءة الذئب : يعني تقوليلي آسفه يا حبيبي و تديتي بـ,ـوسه صغيره…
مايان بغض/ب و خجل : بـ,ـوسه ايه يا قليل الادب انت لا طبعا مفيش الكلام ده إلا بعد الجواز و دلوقتي اتفضل أخرج بره. فارس بستنكار : دي اوضتي اخرجي انتي لو مش عاجبك.
مايان : لا يا استاذ الاوضه دي كانت بتاعتي و أنا صغيره مش بتاعتك انت. نظر إليها بذهول تلك الكاذبه فتلك الغرفه كانت تخصه ولكنها احتلتها كما احتلت قلبه : نعم دي كانت اوضتي انا بس انتي اللي كنتي غلسه و كنتي بتحبي تنامي فيها.
مايان بابتسامه : عشان انت كنت فيها و بتحكي ليا حدوته قبل النوم. ابتسم إليها بحب فهو كان يع\شقها منذ الصغر كان هدفه في الحياه ان يرى الابتسامه على وجهها الملاكي الجميل انتهزت فرصه شروده و فرت هاربه من الغرفه. _____شيماء سعيد_______
في المشفى كان يقف ليث أمام غرفه العمليات بعدما اطمئن على أسد في غرفته ظل يفكر ماذا سيكون عقاب تلك الملعونة هي و ابيها يقسم انه سيجعلها تتمنى المـ,ـوت في اليوم الف مره أخذ نفس طويل و هو يتذكر ملامح وجهها المتورمه و كيف كان يتعامل معها كأنها فتاه ليل مع ان تلك الليله كانت حلم حياته كان يريد أن يعلمها فنون الع\شق على يده و لكنها تعلمها جيدا فهي ذات خبره عاليه في تلك الأمور ظل يحافظ على قلبه ليعطيه لتلك الخائنة نعم خائنة خانت قلبه الذي ع\شقها و عقله الذي سلم لها فهي لا تستحق إلا ما فعله بها