عاصم 4
أغلق الهاتف فهو لا يريد سمع المزيد دقائق و دلفت السكرتيره الخاصه به فتاه جميله جدا بشرتها بيضاء مثل الحليب عيونها لوحه فنيه يزين وجهها ذلك الحجاب البسيط رفع عينه و أخذ يتأملها ثم ابتسم باتساع و كأنه وجد كنز ثمين هذه هي أم أطفاله فسألها بجديه. أسر : خير يا أمل في حاجه.
أمل بإحترام : حضرتك عندك اجتماع بعد ربع ساعة و ده الملف اللي طلبته مني. أسر : تتجوزيني يا أمل..
هل بالفعل تلك هي النهايه ام انها بدايه لقصه حب جديد و نهاية ع\شق السنين اشتعلت نيران القلوب لتح/رق الأخضر و اليابس و ينقلب السحر على الساحر لتصبح الأحلام كوابيس تهدم ما ضاع العمر في بناءه هل سيتحول الحب الي حقد و انتقام ام القلب العاشق لم يتغير ابدأ. _____شيماء سعيد_____
كان يجلس أسد في مكتبه الخاص ينظر أمامه بشرود سنوات يحلم معها أحلى الأيام سنوات يأجل زفافهم لتكون هي أكثر نضج و في النهايه بينه و بينها ما بين السموات و الأرض ثلاث سنوات و قلبه يدق علي مجرد ذكريات اشتاق لها إلى حوره ملكه الصغير تلك الفتاه العاشقه له أين أنتي يا حب عمري يشعر بـأن حياته إنتهت بعدما ابتعدت عنه كان يعيش فقط من أجلها ابتسامتها الجميله تلك الجملة الشهيره التي كانت تقولها له دائما “بمـ,ـوت في أهلك” سقطت دمعه خائنة من عينه ذهبت حياته معها أصبح جسد بلا روح ضاعت من يده كلما يرى صبا يريد ق*تلها و
لكن أبيه منعه من الاقتراب منها و رفض أن يعرف أحد من العائله حقيقتها لم يعد يتحمل صغيرته كلما تراه تفر هاربه تخشى قربه بعدما كانت تتنفس ع\شقه تمـ,ـوت في عطره تذكر آخر لقاء بينهم قبل سافره.. فلاش بااااااااااك.
دق علي باب غرفتها ليراها قبل أن يغادر منذ ذلك الحـ,ـادث اللعين و هي تخشى الجميع حتى هو عندما تراه أمامها ترتجف و تبكي ثواني معدودة و تقع بين يده فاقده الوعي تلك المره لم يتركها إلا و هي حوره الصغيره دلف وجدتها تجلس أمام شاشة التلفزيون بتركيز شديد كأنها تشاهد شيا هام نظر إلى الشاشه وجد إحدى افلام الكرتون الشهيره اغمض عينه بقهر حوره كانت أنثى بمعنى الكلمه تلك التي أمامه مجرد طفله في جسد انثوي ناضج.
أسد بجديه : بتعملي ايه. بمجرد سماع صوته انتفضت و كأنها سمعت صوت عفريت نظرت إليه بخوف و قامت من على الفراش و هي تنظر حولها تبحث بعينيها عن مكان تخفي نفسها فيه من ذلك الأسد إلا أنه سبقها و أخذها داخل أحضانه عند تلك النقطه انفجرت أكثر في البكاء و تعالت شهقاتها. حور برعب : ارجوك ارجوك ما\تكلش حور
لسه صغيره. انظر اليها بذهول يأكلها لماذا هو فعلاً يريد أكلها و لكن بطريقه أخرى : أكلك ليه.