عاصم 4

كان على وشك جذب أسد إليه إلا أن أسد كان الأسرع و هو يقف خلف فهد ينظر إلى عاصم بتحدي و بيده حور الجميله. أسد : بقولك ايه يا عمي البنت حامل و مش ناقصه فرهده مش هتقضي اليوم جرى كده نتكلم بهدوء البنت مراتي و طبيعي أنها تكون حامل انت ايه اللي مزعلك دلوقتي و الا هي مشاكل و خلاص. عاصم و هو يجز على أسنانه : اطلع من ورا أبوك و سيب ايد بنتي عشان انا عايز اق*تلك دلوقتي.

نيره بهدوء : في ايه بس يا أبيه هو عمل جـ,ـريمه بنتك حبيبتك حامل و هيكون عندها بيبي صغير يقولك يا جدو اهدي بقى. عاصم بغيظ : ايه أبيه دي انتي بقيتي جده فاكره نفسك عندك كام سنه يعني عشان انا اكون أبيه.

كل تلك الأشياء تحدث و ذلك العاشق سحب حبيبته من يديها و فر من الغرفه فذلك العاصم غربيه يريد فعل أي مشكله لأخذ محبوبته منه و لكن هذا من المستحيل فهو لم يتركها مهما كلفه الأمر يكفي عذاب إلى هنا ثلاث سنوات و هو يعيش على مجرد ذكرياته معها ابتسامتها له كلمه احبك من خاصتها التي يدمنها و ها هي حبيبته معه و بين يده حقيقه ليست مجرد ذكريات يقوم بكل غباء يتركها تنام بعيدا عن صدره مستحيل في أحلامك سيد عاصم..

أما في الغرفه نظرت إليه نيره بغض/ب طفولي و سحبت زوجها إلى الخارج : يلا يا فهدي خليه هنا لواحده قال بقيت جدة قال ده انا قمر. ابتسم فهد بحنان على صغيرته و ابنته الأول و زوجته العاشق لها التي ستظل كما هي مهما مرت السنوات ستظل تلك الصغيره المجنونه الحنونه صاحبه الدلال الفطري نظر عاصم حوله وجد الغرفه خاليه أخذها و فر ذلك العين لن يتركه مهما حدث زاد غض/به عندما سمع صوت رحيل سياره هذا الأسد الغبي و ابنته حبيبته أخذ يلعنه بكل لغه العالم لم يتركها له بتلك البساطة ابدأ..

_____شيماء سعيد_____

مر اليوم بسلام و بدأ يوم جديد مليء الأحداث السعيده على البعض و الحزينه على البعض الآخر استيقظت صبا و هي على وجهها علاما\ت البكاء نظرت إلى صغيرها النائم بسلام و نزلت الدموع من عينيها مره اخرى اتخطئت و مازالت تدفع الثمن على مدار تلك السنوات لم يسامحها أو يغفر لها ع\شقه لها لكما اقتربت منه كلما زاد الأمر سوء نظرات عينه تقول لها أنه مازال ذلك العاشق الحنون الذي سقطت في غرامه من اول نظره تعلم أنه يعقبها و لكن المده طلت و هي انهارت من كثره الغياب اشتاقت إلى ذلك الرجل الذي كان يغمرها بحنانه و لهفته و ع\شقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *