عاصم 4
يحيى و هو يقترب منها بع\شق و يضمها إليه : بمـ,ـوت فيكي كفايه كده يا شغف خلينا نبدأ من جديد. ابتعدت عنه ببرود : عايز نبدأ من جديد ازاي و القديمه لسه مفتوح.
يحيى بذكاء : عايزه ايه. شغف : أنا ست ديمقراطية و هديك حريه الاختيار عايزني طلقها عايزها طلقني. نظر إليها يحيى بخب\ث فهو يعلم حبيبته جيدا من المؤكد أنه سيختارها هي و هي تريد أن تظهر ذلك أمام الأخرى غيرت النساء و صغيرته غيرتها تخطت كل النساء.
يحيى بجديه : شغف انتي واثقه اني بع\شقك و من غير اي تفكير هطلق شيري عشان أفضل معاكي بس انا برضو يحيى الدالي يا شغف.
نظر بطرف عينه إلى شيري : اطلعي انتي بره دلوقتي و اياكي عقلك يخليكي تقفي على الباب تسمعي احنا بنقول ايه سامعه. أنهى حديثه بتهديد مرعب جعل الأخرى تحرك رأسها بهلع و هي تخرج من الغرفه بسرعه البرق إلى غرفتها فهي تخشى يحيى و غض/به أما هو نظر إلى شغف مره أخرى بجديه اخافتها فهي تخطت كل الحدود مع و هو مهما صول ع\شقه لها سيظل يحيى الدالي و كرامته فوق كل شيء اقترب منها أكثر و وضع يده حول خصرها بتملك.
يحيى : انتي ملكي بتاعتي بمزاجك أو حتى غصب عنك مش مهم بحبك و بع\شقك و بعترف بده لكن تلوي دراعي و تحولي تقلل مني أدام اي حد اهو ده اللي مش هسمح بيه ابدا. شغف بقوه : أنا معملتش حاجه غلط انت جوزي و من حقي انك تكون ليا لواحدي أو تختار التانيه و صدقي مش هزعل في الحالتين.
ضغط على خصرها بقوه جعلتها تشهق بالألم لم يهتم بذلك و ضغط بقوه أكبر و هو يقول : انا بابا يا قلبي يعني عارفك اكتر من نفسك و عارف انتي بتفكري في ايه كويس عشان كده بلاش نلعب على بعض و قولي الصراحه أحسن. عضت على شفتيها بخجل طفولي و هي تقول : انت بتاعي لواحدي و هي لازم تعرف ده كويس و كمان كنت عايزه ارد اعتبري بعد اللي عملته فيا إمبارح.
لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و انفجر في الضحك عن أي حق تتكلم فهي حولت شيري من أثنى فاتنه إلى بقايا أنثى أما هي بمجرد أن رأت ابتسامته الفتاكة ابتسمت هي الأخرى بطريقه بلهاء جميل هو و وسيم يجعل قلبها العاشق له يريد الخروج من صدرها و ضمه تريد أن تنهي تلك الصراعات بينهم فالعمر يمر يكفي ما مر من متاعب يكفي كل هذا تود أن تعود تلك الشغف الحنونه التي كانت تع\شقه ملت من ذلك القناع الجامد الغير لقاء عليها ستظل كما هي تلك الشغف القويه لم تعود تلك الضعيفه مره اخرى و لكنها تريد جزء صغير من شخصيتها