عاصم 4
حور و هي ترمش بعينيها ببراءة : مش انت أسد و و الأسد بياكل الناس كلها همهم. فتح عينه باتساع ثواني معدوده و انفجر في الضحك اهي ظلت تخشى ثلاث سنوات من أجل أسمه فهو في مخيلتها أسد حقيقي سياكلها ظل يضحك إلى أن ادمعت عينه ستظل هي سبب سعادته معها حدث.. أسد من بين ضحكاته : أنتي فاكره اني أسد من اللي باكلوا الناس.
هزت رأسها ببراءة أكثر من مره فقال هو : لا يا حبيبتي انا مش الأسد ده أنا بني آدم زيك بضبط مش انتي اسمك حور.
هزت رأسها مره اخرى فقال مره اخرى : و أنا اسمي أسد بس انتي الوحيده اللي تقوليلي يا أسدى. حور : اشمعني بقى.
أسد بتوتر : عشان من النهارده احنا اصحاب موافقه تكوني صاحبتي. حور و هي تشهق بخجل : عيب عليك بابي قالي البنت الشاطره مش بتصاحب اولاد. ابتسم بحب و هو يقول بحنان : شاطره يا حوري بس انا مش اي ولد أنا اسدك.. حور بابتسامه حائرة : يعني عادي أننا نكون اصحاب..
أسد : اه عادي جدا كمان..
حور بسعاده : خلاص احنا من النهارده أصحاب يا أسدى.
أسد و هو ينظر إلى شفتيها برغبة فهو اشتاق إلى تذوق تلك الشفا الرائعه : طيب بصي انا هعمل حاجه دلوقتي بس اوعي تخافي مني تمام.
لم يعطي لها فرصة للرد و قام بالتهام شفتيها باشتياق و لهفه فهي كانت فطوره اليومي و منذ ذلك الحـ,ـادث و هو صائم يمـ,ـوت جوعا ظل يقبلها بتلذذ شديد كأنه يتذوقها لأول مره أما هي وضعت يديها دون أراده منها حول عنقه فقدمها لا تتحمل تشعر أنها على وشك السقوط رجفه لذيذ في كامل جسدها جعلتها تشعر كأنها فوق السحاب تركته يفعل ما يشاء فهي الأخرى يوجد شيء بداخلها يريد ذلك أما هو فقد السيطره على جسده و أخذها إلى عالمه الخاص يشبع روحه منها بعد أكثر من ساعتين تركها أخيرا وضع جسده على الفراش بانهاك شديد نظر إليها وجدها تغلق
عينها بخجل و الدموع تنزل منها بقوه ضمها إليه مره اخرى. أسد بقلق : حوري في حاجه بتوجعك.
نفت برأسها دون كلمه واحده فقال بقلق أكبر : امال ملك.. حور من بين شهقاتها : اللي حصل ده عيب و حور قليله الأدب إذا تخلى حد يشوف جسمها. أحمق و يستحق القت*ل كيف سمح لنفسه بالتمادي معها و هي بتلك الحاله طفله صغيره لا تعرف شيء في الحياه ماذا فعل هو لكنه كان مشتاق و لازال مشتاق لها و قلبه اللعين ضعف أمامها فهي حبيبته و زوجته أمام عينيه ماذا يفعل.