عاصم 4
أسيل : مالك يا حبيبي بتبكي ليه. أسر : عشان انا بع\شقك و مقدرش اعيش من غيرك دقيقه واحده انتي روحي عقلي قلبي النفس اللي بتنفسه. اقتربت منه أكثر و ضمته إليها : اهدي يا حبيبي انا مستحيل ابعد عنك يا أسر انت كل حاجه في حياتي و إذا كان على الأولاد انا خلاص مش عايزه انت ابني و اخويا و ابويا مش عايزه حاجه غيرك.
أسر و هو يقبل عنقها قبلات خفيفه من بين دموعه : انتي كتير عليا اوي يا اسيل كتير اوي انا مستهلش واحده زيك و في قلبك بس و الله العظيم بع\شقك و عمري ما حبيت غيرك ممكن اكون أناني بس أنا اناني في حبك انتي و بس. اسيل : ماشي يا حبيبي خليك اناني في حبي بس اهدي انا بتاعتك و هفضل بتاعتك لحد ما امـ,ـوت. أسر بلهفة طفل : بجد يا اسيل هتفضلي بتاعتي مهما حصل.
اسيل بابتسامه : اكيد يا روحي بس انت كمان توعدني تكون ليا بس مهما حصل.
مع ان كلما\تها كانت بسيطه و عفويه و لكنها إصابته في مقت*ل و لكنه قال بحب صادق : اوعدك أن قلبي ليكي و بس مهما حصل. ابتسمت بسعاده و هي تقبله غفله عن نظره الندم في عينه اقترب من شفتيها يقبلها بخوف يخشى فرقها و يخشى لحظه الرحيل فهو يعلم جيدا انها قريبه لذلك سيشبع روحه منها و لم يتركها ابدا حتى إذا قررت ذلك فهي حلم حياته التي ظل يتمناها سنوات طويله و لكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن و ينقلب كل شيء و تتحول الأحلام إلى كابو/س…..
_____شيماء سعيد_____ ليلا دلف أسد إلى غرفه حوره اللصوص فقد عاد السيد عاصم و ذلك يعني أنه سيري معشوقته صدف وجدها تجلس بمنامنه صيفيه من اللون الأزرق تبرز جمالها أخذ يتأملها بع\شق جميله و رقيقه شعر بالقلق عندما وجد ملامح وجهها متعبه . أسد : مالك يا روحي انتي تعبانه حاسه بأي وجع.
حور بإرهاق : بصراحه تعبانه اوى يا أسدى.
أسد بخوف : تعبانه ازاي طيب يلا بسرعه نروح للدكتور.. حور بتعب : لا مش عايزه دكتور انا عايز فسيخ و هبقى كويسه.
انتفض من جانبها و هو ينظر إليها بتقزز : حوري انتي عمرك ما اكلتي القـ,ـرف ده هتاكلي سمك معفن. حور بغض/ب طفولي : و انا ايش عرفني كنت بحب ايه أو بكره ايه و بعدين انا حامل يا بيه و ابنك هو اللي عايز يأكل مش أنا. صرخوا الاثنان برعب بسبب ذلك الصوت الغاضب. عاصم : هي مين دي اللي حامل يا حيوان انت عملت ايه في بنتي.