عاصم 4
ليله أمس ما يشغل تفكيره انه شعر بها جاهله لفنون الع\شق يوجد حلقه مفقوده نفض تلك الأفكار من رأسه فهي محترفه في الكذب و الخداع وجد الطبيب يخرج من غرفه العمليات فهرول ليه بسرعه. ليث : خير يا دكتور أخبارها ايه.
الطبيب بجديه : دلوقتي عدت مرحله الخطر بس أنا شاكك في حاجه عشان كده هنعمل اشاعه الأول. ثواني و خرجت حور من الغرفه إلى غرفه الإشاعة ذهب ليث خلفها و القلق يأكل قلبه يعلم أن روح أخيه في تلك الصغيره دقائق و خرج الطبيب على وجهه علاما\ت الأسف.
الطبيب : اللاسف المدام فقدت الذاكره و المخ متأثر جدا بالحـ,ـادثه.
ثلاث أعوام تغير الكثير والكثير في شخصيات أبطالنا منهم من تحول حياته إلى جحيم و منهم من حصل على ع\شقه أخيرا سافر ليث إلى شغف و ابتعد تماما عن صبا عاد يحيى كما هو الي الناس و أصبح أشد قسوه تزوجت كل من مايان و أسيل و تحقق حلم العمر استمرت حياه صبا في بيت الدالي بعدما أنجبت والي العهد فهد الصغير و أنجبت مايان أيضا نيره الصغيره تغيرت حياه الجميع قصص انتهت بالسعاده و أخرى لم تنهي بعد قلوب تتألم و قلوب أخرى وجدت الحياه فهذه هي الحياه أشخاص تعاني و أشخاص تعيش بسعاده و مع مرور الأيام تتبدل الأدوار.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه ليث أو بمعنى أدق غرفه صبا و صغيرها كانت تحمله و هي تتأمله بحنان يشبه أبيه صغيرها نسخه طبق الأصل من ليثها الحنون تركها وحيده و رحل في أكثر الأوقات احتياجا له أخطئت و لكنه أخطئ هو الآخر تعامل معها على أنها فتاه ليل ظلت في المخزن أكثر من شهر كامل و بعدما أخرجها فهد منه كان غادر ليثها إلى باريس دون أن يسمعها أو يعاتبها دون أن يعرف أين هي و ماذا حدث بها بعدما فعل بها كل ما فعله و لكن ذلك القلب مازال يدق بأسمه مازالت تنتظر عودته تنتظر أن يعطي لها صق الغفران اشتقت له
لحنانه و ع\شقه لها كانت تريده معها في حاملها أن ترى السعاده على وجهه أن يكون معها في كل خطوه إلى أن يأتي صغيرهم إلى الحياه تفتح عينيها تجده يقبل أعلى رأسها يسمى طفلهم أشياء كثيرة المفروض يعيشونها سويا أحلام تحولت إلى سراب ع\شق تحول إلى جحيم ابتسمت بحنان إلى صغيرها الذي ينظر إلى دموعها بتعجب. فهد ببراءة : ماما.
صبا بدموع : يا قلب و روح ماما شايف بابا بيعمل ايه يا روحي بطل يحب ماما تفتكر نسي حبا يا فهوده.