عاصم 4
أصبح لا يفرقه طول فتره وجوده في القصر و تلك اللعينه الأخرى تتعامل معه على أنها والدته ترى صدف مثل الأغراب ارتفع صوت شهقاتها فجأة و هي تحاول أخذ أنفاسها المسلوبة بصعوبة إلى أن وجدت يد قويه تعلم صاحبها جيدا يضمها إليه بحنان شعرت بدفاء شديد لازالت أحضانه مصدر الأمان بالنسبه لها هدأت تماما بين يده أما هو بدون وعين حملها و دلف إلى جناحها من الباب الخلفي للقصر وضعت يديها حول عنقه باستسلام و صدر رحب وضعها على الفراش بحنان.
ليث و هو يتنفس عطرها المميز الذي يع\شقه : وحشتيني اوي بعد كل ده وحشتيني. صبا بابتسامه عاشقه : و انت كمان وحشتيني اوي بحبك يا ليث و صدقني انا عمري ما حد لمسني غيرك. لم يرد عليها أخذ يتخلص من ملابسها بلهفة و شوق نظرت إليه بخوف و حاولت الابتعاد إلا أنه نظر إليها بحنان و هو يهمس لها : متخافيش هتنسي كل اللي فات باللي هيحصل دلوقتي.
أعلنت استسلامها و هو أعلن ع\شقه أخذ شفتيها بقبله حنونه كأنها تعويض عن الماضي شعرت بارتجاف جسدها تحت يده الخبيره ثواني معدوده و أخذها إلى عالمه الخاص ليعلمها فنون الع\شق الحقيقه يالله مشتاق لها لحد الجنون يريد التهامها ليطفئ نيران قلبه المشتعلة بع\شقها. بعد ساعه كان يغلق عينه بإنتشاء اه من تلك الملعنه التي سكنت قلبه و روحه نظر إليها وجدها تغلق عينيها بخجل ضمها إليه أكثر و هو يقول. ليث : مبسوطه.
صبا بخجل : اكيد طول ما أنا جانبك هكون مبسوطه.
ليث بجديه : طيب اللي حصل ده سر بنا مفيش مخلوق يعرف بيه انا مش عايزه هدى تزعل. انتفضت من أحضانه كمن لتغتها عقربه اهو يريدها سرا يخشى من فراق الأخرى يريدها مجرد زوجه سريه من أجله كراجل فقط أين ليثها و من ذلك الراجل الذي كانت بين أحضانه منذ قليل. صبا : انت انت بتقول ايه خايف عليها تزعل عشان قربت من مراتك و انا عادي داخل عليا بواحدة و تقولي حبيبتي و لو مش عاجبك امشي و دلوقتي عايز تقرب مني زي بنات الليل في السر انت مين في ليث حبيبي.
ابتسم بسخ.رية و هو يقول : حقك فيا راح من زمان و اللي حصل دلوقتي ده كان برضاكي و حقي و هدى حبيبتي و مستحيل اجرح مشاعرها بالشكل ده. صبا بغصب : أخرج بره و إياك تتدخل الجناح ده تاني فاهم و خلي الست زفته على دماغك تبقى تنفعك. ليث بغض/ب و هو يمسك يديها بقوه : انتي اتجننتي و الا أيه ده بيتي أنا.
صبا بقوه : لا ده بيتي أنا و بيت ابني و اخرج بقى بدل ما اصوت و القصر كله يكون هنا و الهانم بتاعك تشوفك كده.